منظمة حقوقية: حصار الحوثيين لتعز يهدد 2.5 مليون مدني وقد يرقى إلى جرائم حرب

منظمة حقوقية: حصار الحوثيين لتعز يهدد 2.5 مليون مدني وقد يرقى إلى جرائم حرب
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

حذّرت منظمة رصد للحقوق والحريات اليمنية من تفاقم الكارثة الإنسانية في مدينة تعز، جراء استمرار الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدة أن أكثر من 2.5 مليون شخص، بينهم نحو 140 ألف نازح، يواجهون أوضاعًا معيشية وإنسانية بالغة الصعوبة نتيجة القيود المفروضة على حركة المدنيين ووصول الخدمات الأساسية.

وأوضحت المنظمة، في بيان أصدرته الأحد، أن الحصار يحرم السكان من سهولة الوصول إلى الغذاء والدواء والتعليم والرعاية الصحية، فيما يواجه آلاف النازحين مخاطر مضاعفة بسبب وجودهم في مناطق قريبة من خطوط المواجهات، ما يهدد سلامتهم ومصادر رزقهم.

واعتبرت أن مواصلة مليشيا الحوثي الإرهابية فرض الحصار وتقييد حرية تنقل المدنيين يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، محذرة من أن الممارسات المرتبطة بالحصار قد ترقى إلى جرائم حرب، وفقًا لطبيعة الانتهاكات وظروف ارتكابها والأدلة المتاحة.

وطالبت المنظمة المبعوث الأممي إلى اليمن والأمم المتحدة والجهات الدولية والإنسانية بتحرك عاجل للضغط من أجل إنهاء الحصار وفتح الطرق أمام حركة المواطنين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود أو عراقيل.