خطاب احمد علي عبدالله صالح بمناسبة ذكرى ثورة اكتوبر المجيدة.. القناعة الشعبية التامة
رمز الكفاءة والوطنية والولاء لليمن واليمتيين، فهو يمثل ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل، وخطوة أساسية لاستعادة مؤسسات الدولة ومواجهة المشروع الحوثي واستعادة الدولة وتأمين حياة المواطنين.. هذه قناعات الشارع اليمني من شخص احمد علي عبد الله صالح.
ولمعرفة رد فعل الشارع وتفاعله مع التهنئة التي وجهها الرجل الشعب اليمني امس بمناسبة ذكرى ثورة 14 اكتوبر ال 63 توقفنا في المنتصف مع نماذج من ابناء العاصمة المؤقتة لليمن عدن وخرجنا بهذه الحصيلة:
والبداية مع عمر التباتي ـ ناشط حقوقي من ابناء الضالع مقيم في عدن، يرى ان خطاب السفير احمد علي بمناسبة 14 اكتوبر، خطاب يتماشى مع المرحلة، وله اهمية كبيرة في وضع رؤية لحلحلة الاوضاع نحو انهاء الازمة، ويهدف الى ترتيب الاوضاع المشتتة نتيحة الفوضى التي احدثتها بقية القوى الغير وطنية وتدخلت البلاد والشعب في الحالة التي نعيشها اليوم.
وقال ل " المنتصف" ، أحمد علي امتداد لعهد الزعيم الراحل، وخطابه بمناسبة ذكرى ثورة اكتوبر الثالث والستين، جاء في المكان والزمان ليضع النقاط على الحروف لمن اراد ان يخدم هذه البلاد وشعبه حقا، كما خدمها ابطال ثورة اكتوبر والممتدة لثورة سبتمبر، وينقذها ويخرجها مما تعيشه من تدهور في شتى المجالات وابرزها الخدمات والامن والاستقرار والتهديد الوجودي الذي يمثله المشروع الحوثي الايراني.
ويؤكد ان الوقت حان لعودة الرجل لانقاذ البلاد والعباد فالمشهد يحتاج قائد وطني له رؤية وخطة انقاذ فعلية، كالتي حملها خطاب التهنئة فما يحمله احمد علي من افكار وخطط وقدرات ادارية وقيادية اكبر واكثر نصج مما ورد في التهنئة الاكتوبرية.
رؤية تواكب المرحلة
من جانبه يؤكد التربوي احمدعبدالله، من ابناء عدن، للمنتصف، ان التهنئة التي وجهها احمد علي عبدالله صالح بمناسبة اكتوبر المجيد، هي خطاب رؤية تواكب المرحلة وتناسبها، ليس فيها مناكفات ولا رسائل تصعيد تخدم اجندة اطراف على حساب اخرى، وانما كانت عبارة عن خطة وخارطة طريق واضحة لانقاذ البلاد.
واشار الى ان احمد علي ، كما عهده الشعب محبا ومتطلعا لخدمتهم في احنك الظروف، فالرجل يثبت انه ما زال موجودا وحاملا لمشروع وطني يلبي لتطلعات المواطنين، ويحقق الاستقرار لليمن والمنطقة والعالم، فهو يمثل دور المؤتمر الشعبي الذي حمل مشروع التنمية والاستقرار والديمقراطية والوسطية، واحترام سيادة واستقلال الدول ويمنع اي تهديد للامة والانسانية.
واكد التربوي الذي ناهز الخمسين عاما، ان التهنىة كانت امتداد لخطابات الرجل المتزنة التي تصع اليمن وشعبه على سلم اولوياته، فهو خطاب يواكب المرحلة ويمثل اهمية كبيرة للخروج من الازمة، ويرسم مستقبل اليمن المنشود شعبيا وعربيا واسلاميا ودوليا.
الرجل وجه دعوات صريحة تمثل اليمن وشعبه الى توحيد الجهود ومراجعة الأخطاء والدعم والدروس لااستفادة منها بما يخدم التعاون والتكامل مع الأخوة في السعودية لمواجهة خطر الحوثية.
كما دعا الجميع لنبذ خلافات الماضي والتوجه نحو استعادة الدولة وتوحيد الصف لاعادة اليمن الى مكانتها التي تستحقها عربيا ودوليا، واعادة بناء الجيش وفق عقيدة وطنية مؤحدة لصون سيادة الدولة ووحدة اراضيها ، وعدم العودة الى اخطاء الماضي والتوجه نحو بناء المستقبل الذي يستحقه اليمنيين واجياله المتعاقبة.
فدائي اخر
الشاب نزار عدنان، فني شبكات انترنت، يؤكد بانه مهتم كثيرا بمتابعة خطابات السفير وكل ما يتعلق بعائلة عفاش رحمه الله، ويؤكد ان ما حملته كلمة احمد علي امس، ان الرجل سيكون الفدائي الثاني الذي سيقدم نفسه منقذا لليمن كما فعل والده الرئيس الراحل في نهاية السبعينات.
وقال ان كلمة السفير احمد علي حملت نقاط مهمة جدا لاخراج البلاد من ازمتها، ابرزها وهي الاهم من وجهة نظره، توحيد القوات المسلحة والأمن تحت قيادة وطنية واحدة، وهذا تخصص الرجل بجدارة.
كما دعا الى مراجعة انتكاسات الجبهات ونبذ المحاصصة والولاءات، وهي التي شكلت كارثة حقيقية على اليمن وحياة المواطنين، وان الرجل طالب برفض الخطابات المناطقية والانفصالية والتمسك بالوحدة الوطنية، وهذا المتفق عليه من جميع اليمنيين الوطنيين الغير مرتبطين بمشاريع واجندة خارجية.
اخيرا.. يجب الاعتراف والقول بان خطابات وكلمات احمد علي بالمناسبات الوطنية تثير تفاعلا شعبيا واسعا لما يشكله الرجل من رمزية سياسية ووطنية كبيرة لدى اليمنيين.
فالرجل يعد رمز الكفاءة الموحد للجميع لما يحمله من ولاء لليمن والجمهورية والثورة والوحدة وكلها رموز وطنية مقدسة ، ويتفق الجميع وبالإجماع ان عودته تعد خطوة أساسية لاستعادة مؤسسات الدولة ومواجهة المشروع الحوثي السلالي ودحره.