أصداء تهنئة أحمد علي عبدالله صالح بذكرى ثورة 14 أكتوبر الـ63 .. دعوات لتوحيد الجيش والقرار الوطني واستعادة الدولة

أصداء تهنئة أحمد علي عبدالله صالح بذكرى ثورة 14 أكتوبر الـ63 .. دعوات لتوحيد الجيش والقرار الوطني واستعادة الدولة
مشاركة الخبر:

حظيت تهنئة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أحمد علي عبدالله صالح، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، باهتمام عدد من المواقع والصحف اليمنية والعربية، التي سلطت الضوء على مضامين كلمته، وما تضمنته من دعوات لتوحيد الصف الوطني، وتوحيد القوات المسلحة والأمن تحت قيادة وطنية واحدة، ومراجعة أسباب الانتكاسات العسكرية، والعمل على استعادة مؤسسات الدولة وصون وحدة اليمن وسيادته.
وتقاطعت التغطيات المنشورة في إبراز رسائل التهنئة المتعلقة بضرورة تجاوز الخلافات السياسية والحزبية والمناطقية، وتغليب المصلحة الوطنية، وبناء جيش نظامي قائم على الكفاءة والانضباط والولاء للجمهورية، إلى جانب الاهتمام بأسر الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين، وتعزيز التعاون مع المملكة العربية السعودية ودول الجوار لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة.
وتنوعت عناوين التغطيات بين التركيز على توحيد الجيش والقرار الوطني، والإشارة إلى الانتكاسات التي شهدتها بعض الجبهات، وصولاً إلى الدعوة لجعل المناسبات الوطنية محطة لمراجعة المسار وتصحيح الاختلالات واستعادة الدولة.

أولاً: الصحافة والمواقع اليمنية

«عدن الغد»: توحيد الجيش والقرار الوطني شرط لاستعادة الدولة ودحر الحوثيين
تناولت صحيفة وموقع «عدن الغد» التهنئة من زاوية الدعوة إلى توحيد الصف الوطني واستعادة مؤسسات الدولة، مشيرة إلى تأكيد أحمد علي عبدالله صالح أن ذكرى ثورة أكتوبر تمثل محطة وطنية لمراجعة المسار وتصحيح الاختلالات وتجديد العهد بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته ومكتسباته الجمهورية.
وأبرزت التغطية تشديده على توحيد القوات المسلحة والأمن تحت قيادة وطنية واحدة، وبناء جيش نظامي يستند إلى الكفاءة والانضباط والولاء لليمن والجمهورية، فضلاً عن ضرورة مراجعة أسباب الانتكاسات العسكرية والاستفادة من الدروس، والوفاء لحقوق الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين.
كما سلطت الضوء على تحذيره من الخطابات المناطقية والانفصالية، ودعوته إلى معالجة المظالم والاختلالات من خلال العدل والشراكة وسيادة القانون، وتعزيز التنسيق بين اليمن والسعودية ودول الجوار.
نص الموقع كما ورد:
هنأ نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أحمد علي عبدالله صالح، أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، مستذكرًا تضحيات أبطال الثورة وشهداء اليمن الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن والجمهورية.
وأكد صالح، في تهنئة بالمناسبة، أن ذكرى أكتوبر تمثل محطة وطنية لمراجعة المسار وتصحيح الاختلالات وتجديد العهد باستعادة الدولة، وتوحيد الصف الوطني، والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته ومكتسباته الجمهورية.
وشدد على أن التحديات التي تواجه البلاد تفرض على القوى الوطنية والسياسية تجاوز خلافاتها وحساباتها الضيقة، وتغليب المصلحة الوطنية، محذرًا من أن استمرار الانقسام وتعدد مراكز النفوذ السياسية والعسكرية يعرقلان استعادة مؤسسات الدولة ومواجهة الحوثيين.
ودعا إلى توحيد القوات المسلحة والأمن تحت قيادة وطنية واحدة، وبناء جيش نظامي قائم على الكفاءة والانضباط والولاء لليمن والجمهورية، معتبرًا ذلك ضرورة وطنية لاستعادة مؤسسات الدولة ومواجهة المشروع الحوثي.
كما طالب بمراجعة أسباب الانتكاسات التي شهدتها بعض الجبهات، وتصحيح الأخطاء والاستفادة من الدروس، مؤكدًا أن تحقيق الانتصار يتطلب قيادة كفؤة وتخطيطًا سليمًا ووحدة القرار وتحمل المسؤولية.
وفي سياق متصل، شدد صالح على ضرورة الوفاء لأسر الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين، وتأمين حقوقهم وتوفير العلاج للجرحى وتخفيف معاناة النازحين، بعيدًا عن المزايدات والمصالح السياسية.
وحذر من الخطابات المناطقية والانفصالية التي قال إنها تعمق الانقسام وتضعف الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن معالجة المظالم والاختلالات يجب أن تتم عبر العدل والشراكة وسيادة القانون، مع الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته.
ودعا إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الجوار لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة، بما يحفظ سيادة الدول ويعزز الأمن والاستقرار المشترك.
واختتم صالح تهنئته بالتأكيد على أن الوفاء الحقيقي لشهداء الثورات اليمنية يتمثل في العمل على استعادة الدولة، وبناء جيش موحد، وصون الوحدة الوطنية، وتحقيق الأمن والكرامة والعدالة، داعيًا إلى جعل ذكرى ثورتي سبتمبر وأكتوبر، وعيد الاستقلال في 30 نوفمبر، وذكرى الثاني من ديسمبر، منطلقًا لتوحيد الصفوف وتصحيح الاختلالات واستعادة الدولة.

«المشهد اليمني»: إشارة إلى الانتكاسات العسكرية ومراجعة أسبابها
من جهته، تناول موقع «المشهد اليمني» التهنئة تحت عنوان يربط تصريح أحمد علي عبدالله صالح بما شهدته بعض الجبهات من انتكاسات، مسلطاً الضوء على دعوته إلى مراجعة أسبابها وتصحيح الأخطاء التي قال إنها أهدرت التضحيات وأطالت معاناة اليمنيين.
وركزت التغطية على ضرورة توحيد الجهود الوطنية والعسكرية، وإنهاء تعدد مراكز القرار، وبناء مؤسسة عسكرية موحدة، إلى جانب التأكيد على أن استعادة الدولة تتطلب قيادة كفؤة وتخطيطاً سليماً ووحدة في القرار وتحمل المسؤولية.

عنوان الموقع كما ورد:
«أحمد علي عبدالله صالح يخرج عن صمته ويدلي بأول تصريح بشأن سقوط الساحل الغربي قبل فجر اليمن»
نص الموقع كما ورد:
دعا أحمد علي عبدالله صالح القوى الوطنية والسياسية اليمنية إلى تجاوز خلافاتها وتوحيد الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة، مشددًا على ضرورة توحيد القوات المسلحة والأمن تحت قيادة وطنية واحدة، ومراجعة أسباب الانتكاسات التي شهدتها بعض الجبهات في إشارة إلى ما حدث في الساحل الغربي قبل معركة فجر اليمن، وتصحيح الأخطاء التي قال إنها أهدرت التضحيات وأطالت معاناة الشعب.
جاء ذلك في تهنئة وجّهها إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، استحضر فيها تضحيات أبطال الثورة وشهداء اليمن الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن والجمهورية، معتبرًا أن هذه الذكرى تمثل محطة لمراجعة المسار وتجديد العهد باستعادة الدولة والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته ومكتسباته الجمهورية.
وأكد أحمد علي عبدالله صالح أن التحديات التي تواجه البلاد تستدعي تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والحزبية والمناطقية، محذرًا من أن استمرار الانقسام وتوزع القرار السياسي والعسكري بين مراكز نفوذ متعددة يعرقلان استعادة الدولة ودحر المشروع الحوثي السلالي.
وشدد على أهمية بناء جيش نظامي موحد يقوم على الكفاءة والانضباط والولاء لليمن والجمهورية، معتبرًا أن توحيد القوات المسلحة والأمن يمثل ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل، وخطوة أساسية لاستعادة مؤسسات الدولة ومواجهة المشروع الحوثي السلالي.
وفي الشأن العسكري، دعا إلى الوقوف بمسؤولية أمام ما شهدته بعض الجبهات من انتكاسات، وتحديد أسبابها بشجاعة، والاستفادة من الدروس وتصحيح الأخطاء، وعدم تكرار التجارب التي أهدرت التضحيات وأضعفت الثقة وأطالت معاناة اليمنيين.
وقال إن تحقيق النصر في المعركة الوطنية يتطلب قيادة كفؤة وتخطيطًا سليمًا ووحدة في القرار وجدية في تحمل المسؤولية، إلى جانب إدارة المعركة واستعادة مؤسسات الدولة بعيدًا عن المحاصصة والولاءات الشخصية وإعادة إنتاج الأخطاء ذاتها.
كما أكد ضرورة الوفاء لأسر الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين، وتأمين حقوقهم وتوفير العلاج للجرحى والعمل على تخفيف معاناة النازحين، مشددًا على أن رعايتهم واجب وطني وأخلاقي لا ينبغي إخضاعه للمزايدات أو المصالح والحسابات السياسية.
وفي سياق حديثه عن وحدة البلاد، حذر أحمد علي عبدالله صالح من الخطابات المناطقية والانفصالية المتشنجة، معتبرًا أنها تزيد الانقسام وتضعف الجبهة الداخلية وتتيح للمشروع الحوثي السلالي استغلال خلافات اليمنيين.
وأكد أن معالجة المظالم والاختلالات ينبغي أن تقوم على العدل والشراكة وسيادة القانون، لا على التحريض والتمزيق والإقصاء، مشددًا على أن الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته مسؤولية وطنية جامعة تتقدم على الاعتبارات الضيقة.
ودعا كذلك إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الجوار، لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة، بما يحفظ سيادة الدول ويعزز الأمن والاستقرار المشترك.
واختتم تهنئته بالتأكيد أن الوفاء لشهداء ثورة أكتوبر لا يتحقق بالكلمات وحدها، بل بالعمل من أجل وطن حر ودولة قوية وجيش موحد وقرار وطني مستقل، وشعب ينعم بالأمن والكرامة والعدالة.
ودعا إلى جعل ذكرى 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر و2 ديسمبر منطلقًا لتوحيد الصفوف وتصحيح الاختلالات واستعادة الدولة ودحر المشروع الحوثي السلالي وصون الوحدة الوطنية، وتغليب مصلحة اليمن على سائر المصالح.
وترحم في ختام التهنئة على الشهداء، وتمنى الشفاء للجرحى والكرامة لأسر الشهداء، والنصر لإرادة الشعب اليمني في استعادة دولته وصون وحدته وسيادته.

ثانياً: أصداء التهنئة في الصحافة العربية
«جريدة الضمير المصرية»: توحيد الصف والجيش واستعادة الدولة

عربياً، نشرت «جريدة الضمير المصرية» تهنئة أحمد علي عبدالله صالح بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، وقدمتها باعتبارها رسالة تؤكد أهمية توحيد الصف والجيش واستعادة الدولة وصون السيادة الوطنية.
وأوردت الجريدة نص التهنئة كاملاً، متضمناً استذكار تضحيات أبطال ثورة أكتوبر وشهداء اليمن، والدعوة إلى تجاوز الخلافات السياسية والحزبية والمناطقية، وتوحيد القوات المسلحة والأمن، ومراجعة الانتكاسات العسكرية، والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين.
كما أبرز النص دعوة أحمد علي عبدالله صالح إلى تعزيز التعاون والتنسيق مع المملكة العربية السعودية ودول الجوار، وإلى جعل المناسبات الوطنية، وفي مقدمتها 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر و2 ديسمبر، محطات لتوحيد الصفوف وتصحيح الاختلالات واستعادة الدولة.

عنوان الجريدة كما ورد:
«أحمد علي عبدالله صالح يهنئ أبناء الشعب اليمني بالعيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة»

نص التهنئة كما نشرته الجريدة:
يا أبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج..
بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، نتقدم إلى شعبنا اليمني بأصدق التهاني والتبريكات، مستذكرين بكل إجلال ووفاء أبطال الثورة الذين فجّروها بدمائهم وتضحياتهم، وصنعوا فجر الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية.
وفي هذه المناسبة الخالدة، نترحم على شهداء ثورة أكتوبر الأبرار، وعلى جميع شهداء اليمن الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن والجمهورية، ونسأل الله الشفاء للجرحى، والفرج للأسرى والمختطفين، والرحمة للشهداء، والصبر والكرامة لأسرهم.
إن ذكرى أكتوبر ليست مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة أمجاد الماضي، بل هي محطة للمراجعة وتصحيح المسار وتجديد العهد باستعادة الدولة، وتوحيد الصف الوطني، والحفاظ على اليمن ووحدته وسيادته ومكتسباته الجمهورية.
إن ما يواجهه وطننا اليوم من تحديات يفرض على جميع القوى الوطنية والسياسية تجاوز خلافاتها وحساباتها الضيقة، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والحزبية والمناطقية، فلا يمكن استعادة الدولة في ظل الانقسام، ولا يمكن دحر العدو الحوثي السلالي ما دامت الجهود مشتتة والقرار السياسي والعسكري موزعاً بين مراكز نفوذ متعددة.
ومن هنا، فإن توحيد القوات المسلحة والأمن تحت قيادة وطنية واحدة، وبناء جيش نظامي موحد قائم على الكفاءة والانضباط والولاء لليمن والجمهورية، يمثلان ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل، وخطوة أساسية لاستعادة مؤسسات الدولة ومواجهة المشروع الحوثي السلالي ودحره.
كما أن المسؤولية تقتضي مراجعة ما شهدته بعض الجبهات من انتكاسات، والوقوف بشجاعة أمام أسبابها، وتصحيح الأخطاء، والاستفادة من الدروس، وعدم تكرار التجارب التي أهدرت التضحيات وأضعفت الثقة وأطالت معاناة الشعب. فالمعركة الوطنية لا تنتصر بالشعارات، بل بالقيادة الكفؤة، والتخطيط السليم، ووحدة القرار، والجدية في تحمل المسؤولية، والعمل على المضي قدما في معركة استعادة الدولة.
ولا يقل عن ذلك أهميةً الوفاء لأسر الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين، الذين دفعوا أثماناً باهظة من أرواحهم وأمنهم واستقرارهم في سبيل الوطن. إن رعايتهم وتأمين حقوقهم وعلاج الجرحى وتخفيف معاناة النازحين واجب وطني وأخلاقي، لا يجوز أن يخضع للمزايدات أو المصالح أو الحسابات السياسية.
وفي هذه المرحلة الدقيقة، نؤكد أن الخطابات المناطقية والانفصالية المتشنجة لا تخدم إلا أعداء الوطن، وتزيد الانقسام وتضعف الجبهة الداخلية، وتمنح المشروع الحوثي السلالي فرصة لاستغلال خلافات اليمنيين. إن معالجة المظالم والاختلالات تكون بالعدل والشراكة وسيادة القانون، لا بالتحريض والتمزيق والإقصاء. وسيظل الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته مسؤولية وطنية جامعة تتقدم على كل الاعتبارات الضيقة.
كما أن المرحلة تتطلب من القيادات السياسية والعسكرية تحمل المسؤولية و إدارة المعركة واستعادة مؤسسات الدولة، بعيداً عن المحاصصة والولاءات الشخصية وإعادة إنتاج الأخطاء ذاتها.
وإنني أدعو إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين اليمن وبين الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الجوار لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة، بما يحفظ سيادة الدول ويعزز الأمن والاستقرار المشترك.
ختاماً، إن الوفاء الحقيقي لشهداء أكتوبر لا يكون بالكلمات وحدها، بل بالعمل على تحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها: وطن حر، ودولة قوية، وجيش موحد، وقرار وطني مستقل، وشعب ينعم بالأمن والكرامة والعدالة.
فلنجعل من ذكرى السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر والـ30 من نوفمبر والثاني من ديسمبر نقطة انطلاق جديدة لتوحيد الصفوف، وتصحيح الاختلالات، واستعادة الدولة، ودحر المشروع الحوثي السلالي، وصون الوحدة الوطنية، وتغليب مصلحة اليمن فوق كل المصالح.
المجد والخلود للشهداء..
الشفاء للجرحى..
والكرامة لأسر الشهداء..
والنصر لإرادة الشعب اليمني في استعادة دولته وصون وحدته وسيادته.
عاش اليمن حراً أبياً، جمهورياً موحداً، كامل السيادة.

«ترياق نيوز» المصرية: دعوة إلى تصحيح المسار وتجاوز الانقسام
بدوره، نشر موقع «ترياق نيوز» المصري تقريراً ركز على دعوة أحمد علي عبدالله صالح إلى توحيد الصف والجيش واستعادة الدولة، مشيراً إلى أهمية تجاوز الخلافات السياسية، وتوحيد القرارين السياسي والعسكري، ومراجعة أسباب الانتكاسات التي شهدتها بعض الجبهات.
وأبرز الموقع تأكيده أن المعركة الوطنية تتطلب قيادة كفؤة وتخطيطاً سليماً ووحدة في القرار، إلى جانب رعاية أسر الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين، والتحذير من الخطابات المناطقية والانفصالية التي تعمق الانقسام وتضعف الجبهة الداخلية.
كما تناول التقرير دعوته إلى تعزيز التنسيق مع السعودية ودول الجوار، وجعل المناسبات الوطنية منطلقاً لتوحيد الصفوف وتصحيح المسار وصون الوحدة الوطنية والسيادة.

عنوان الموقع كما ورد:
«أحمد علي عبدالله صالح يدعو لتوحيد الصف والجيش واستعادة الدولة في الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر»

نص الموقع كما ورد:
رفع نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبد الله صالح أسمى آيات التهاني والتبريكات لكافة أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، مكرساً كلمته للاستذكار الإجلالي لتضحيات الأبطال والشهداء الذين صاغوا بدمائهم فجر الحرية والاستقلال، ومشدداً في الوقت ذاته على أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تجسد محطة جوهرية للمراجعة وتصحيح المسار وتجديد العهد الحاسم باستعادة الدولة والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته ومكتسباته الجمهورية. وأكد أحمد علي أن حجم التحديات الجسيمة التي تواجه اليمن اليوم يفرض فرضاً عينياً على كافة القوى الوطنية والسياسية تجاوز خلافاتها وحساباتها الضيقة وتغليب المصلحة العليا فوق كل اعتبار شخصي أو حزبي أو مناطقي، موضحاً أنه لا يمكن بأي حال استعادة مؤسسات الدولة في ظل الاستقطاب والانقسام، ولا دحر المشروع الحوثي السلالي ما دامت الجهود مبعثرة والقرار السياسي والعسكري ممتداً بين مراكز نفوذ متعددة، مما يجعل توحيد القوات المسلحة والأمن تحت قيادة وطنية موحدة وبناء جيش نظامي قائم على الانضباط والكفاءة والولاء المطلق للجمهورية ضرورة ملحة ولا تحتمل أي تأجيل. كما طالب بدراسة أسباب الانتكاسات التي شهدتها بعض الجبهات بشجاعة وموضوعية لتصحيح الأخطاء والاستفادة من الدروس الميدانية وتجنب تكرار التجارب التي أهدرت التضحيات وأطالت معاناة الشعب، مبيناً أن المعركة الوطنية لا تنتصر بالشعارات بل بالقيادة الكفؤة والتخطيط السليم ووحدة القرار، إلى جانب الوفاء لرعاية أسر الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين كواجب أخلاقي ووطني منزه عن المزايدات. وحذر نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام من الخطابات المناطقية والانفصالية المتشنجة التي لا تخدم سوى أعداء الوطن وتضعف الجبهة الداخلية وتمنح المشروع الحوثي فرصة للتمدد، مؤكداً أن معالجة الاختلالات تكون بالعدل والشراكة وسيادة القانون لا بالتحريض والإقصاء، كما دعا إلى تعزيز التعاون والتنسيق الوثيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الجوار لمواجهة التهديدات المشتركة التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة، مختتماً بالدعوة لجعل المناسبات الوطنية الخالدة نقطة انطلاق جديدة لتوحيد الصفوف وتصحيح المسار ودحر المشروع الحوثي وصون الوحدة الوطنية والسيادة.

يشار الى ان عدد من المواقع الاخبارية المحلية اعادت نشر نص  تهنئة السفير أحمد علي عبدالله صالح بذكرى ثورة 14 أكتوبر الـ 63 ومنها:
المنتصف نت، ووكالة خبر والخلاصة نت، وصوت عدن، وعدن فويس، وعدن الخبر، والوفاق نيوز، والمشهد العربي، ونيوز يمن.