الأشعة السينية والحمل: متى تكون آمنة وما البدائل؟
قرار إجراء الأشعة السينية للمرأة الحامل يعتمد على عدة عوامل، ولا يعني الحمل منعها تمامًا. تشمل هذه العوامل نوع الفحص، المنطقة المصورة، كمية الإشعاع، وأهمية التشخيص لحالة الأم.
تنصح الدكتورة Bimalpreet Mohan، مديرة قسم الأشعة في Capital Health & Diagnostic Clinic، المرأة الحامل بإبلاغ طبيبها وفريق الأشعة فورًا عند التوصية بإجراء أشعة سينية. هذا يتيح لهم اختيار الطريقة الأنسب للتشخيص وتقليل التعرض غير الضروري للإشعاع.
تختلف خطورة الأشعة على الجنين حسب منطقة الجسم المصورة. فحوصات الذراع أو الساق أو الرأس أو الصدر أقل خطورة من فحوصات البطن أو الحوض المباشرة. في حالة فحوصات البطن والحوض، يقيم الطبيب ضرورة الفحص بدقة وقد يلجأ لوسائل تصوير أخرى.
التأكيد على أن الفحوص التشخيصية الضرورية لا ينبغي تأجيلها بسبب الحمل. يتم تقييم الفائدة الطبية مقابل أي تعرض محتمل للإشعاع، مع استخدام أقل جرعة ممكنة.
السونار، الذي يعتمد على الموجات الصوتية، آمن أثناء الحمل ولا يستخدم الإشعاع المؤين. هو وسيلة مهمة لمتابعة الجنين والرحم والمشيمة. لكنه لا يحل محل الأشعة السينية في جميع الحالات، فكل وسيلة تصوير تقدم معلومات مختلفة حسب المشكلة الطبية.
في بعض الحالات، يمكن استخدام الرنين المغناطيسي دون مادة تباين أثناء الحمل، خاصة عندما لا يوفر السونار المعلومات الكافية. هذا النوع من الرنين لا يستخدم الإشعاع المؤين.
إذا أجريتِ أشعة قبل معرفتك بالحمل، لا داعي للذعر. أبلغي طبيبك لتقييم الخطر بناءً على نوع الفحص والمنطقة المصورة وتوقيت التعرض. قد يحدد فريق الأشعة ما إذا كانت هناك حاجة لمتابعة إضافية.
لحماية نفسك والجنين، أخبري طبيبك وفني الأشعة دائمًا قبل أي فحص. استفسري عن سبب الحاجة إليه وهل توجد بدائل. لا ترفضي فحصًا ضروريًا خوفًا من الأشعة، فتأخير التشخيص قد يكون خطرًا أيضًا.
تؤكد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أن السونار آمن عند استخدامه طبيًا وبواسطة متخصصين، مع تجنب الفحوص غير الضرورية أو المطولة.