الأمم المتحدة تحذر من تداعيات التصعيد العسكري في اليمن والمنطقة
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، واستمرار هجمات الحوثيين على السعودية، بما في ذلك استهداف منشآت مدنية وقطاع الطاقة، إلى جانب احتدام المواجهات على جبهات يمنية عدة، خصوصًا في تعز، وما ينجم عنها من نزوح واسع وتفاقم المعاناة الإنسانية.
ودعت المنظمة الدولية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب خطوات تصعيدية جديدة من شأنها تعميق التداعيات السياسية والاقتصادية والأمنية على اليمن والمنطقة.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، ضرورة التزام أطراف الصراع بالقانون الدولي الإنساني، والامتناع عن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية السكان والمرافق التي يعتمدون عليها في حياتهم اليومية.
كما شدد على أهمية انخراط جميع الأطراف بصورة بناءة مع المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، لدعم جهود إطلاق حوار شامل يمهد الطريق أمام تسوية سياسية تفاوضية.
وفي سياق متصل، أفاد دوجاريك بأن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قبيل مغادرته العاصمة الإندونيسية جاكرتا، بحثا خلاله تطورات الصراع في اليمن وانعكاساته على المنطقة.