بابا الفاتيكان يخصّ تعز بنداء إنساني ويدعو إلى وقف الحرب في اليمن
أعرب بابا الفاتيكان، البابا لاوُن الرابع عشر، عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنساني الخطير في اليمن، مسلطاً الضوء على مدينة تعز ومعاناة سكانها جراء النقص في الغذاء والمياه والرعاية الطبية، في موقف لافت خصّ فيه المدينة بالذكر ضمن ندائه من أجل السلام.
وقال البابا، عقب تلاوة صلاة التبشير الملائكي، أمام حشد من الزائرين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، إنه يتابع بقلق الأوضاع الإنسانية في اليمن، ولا سيما في مدينة تعز، موجهاً نداءً حاراً لوقف الأعمال العدائية "في إشارة الى قصف وحصار عصابة الحوثي للمدينة".
وشدد البابا على ضرورة ضمان حق الشعب اليمني وجميع شعوب المنطقة في العيش بسلام، في دعوة تأتي في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في البلاد، وما يترتب عليها من معاناة المدنيين وتفاقم الاحتياجات الأساسية.
ويعاني سكان مدينة تعز من تداعيات الحصار الذي تفرضه عصابة الحوثي على المدينة منذ اكثر من 10 سنوات، بالاضافة الى تداعيات تصعيدها الأخير وتشديد الحصار وعرقلة وصول السكان إلى الغذاء والمياه والرعاية الطبية الأمر الذي فاقم معاناتهم الإنسانية وضاعف الأعباء المعيشية عليهم.