ناشطون ينتقدون عدم إسناد محور تعز لجبهة صبر واكتفاء قادته بالظهور للتصوير في الجبهات
تصاعدت حدة الانتقادات الشعبية والإعلامية في محافظة تعز ضد قيادة محور تعز العسكري، على خلفية تجاهلها إسناد جبهة صبر التي تخوض منذ أيام معارك بطولية وشرسة ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية.
وتساءل ناشطون وإعلاميون في المحافظة عن الأسباب الحقيقية وراء عدم قيام محور تعز بإسناد جبهة صبر بالطيران المسير، رغم امتلاكه كميات كبيرة منه، إضافة إلى الأسلحة النوعية والذخائر، بينما تقاتل صبر بإمكانيات محدودة وبجهود ذاتية من أبناء المنطقة.
واتهم الناشطون قيادة محور تعز، المحسوبة على جماعة الإخوان، بانتهاج سياسة اختلاق معارك وهمية واستعراضية في الجبهة الشرقية، كلما اشتد الخناق على المقاومة في الجبهتين الغربية والجنوبية، وخاصة جبهة صبر.
وأكدوا أن تلك المعارك لا تحقق أي تقدم ميداني على الأرض، ولا تعدو كونها مجرد تبادل كثيف لإطلاق النيران في الهواء، وتصوير مقاطع فيديو للترويج الإعلامي، وتضليل الرأي العام بأن هناك عمليات عسكرية جارية.
وانتقد ناشطون اكتفاء قيادات محور تعز بالظهور الإعلامي والتصوير في الجبهات لأخذ لقطات عابرة ثم المغادرة، في حين تُترك جبهة صبر تواجه مصيرها لوحدها، بمقاومة شعبية باسلة من أهالي المنطقة، وسط نقص حاد في الإمداد والذخيرة والسلاح المتوسط والثقيل.
وأشاروا إلى أن أبطال صبر يسطرون ملاحم بطولية بأسلحة شخصية وبنادق آلية قديمة، بينما مخازن المحور مليئة بالسلاح النوعي والحديث.
وطالب أبناء تعز وناشطوها قيادة محور تعز والسلطة المحلية بتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية والتاريخية تجاه صبر، وسرعة إسنادها بكل الإمكانيات المتاحة، بالسلاح والذخيرة والطيران المسير، وعدم تركها لقمة سائغة لميليشيا الحوثي، محذرين من أن سقوط صبر -لا سمح الله- يعني تهديداً مباشراً لقلب مدينة تعز.