وزير الخزانة الأمريكي: التمويل الإيراني للحوثيين بدأ ينقطع بفعل الضغوط على طهران
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن التمويل الإيراني الموجّه إلى عصابة الحوثي في اليمن، وحركتي حماس وحزب الله اللبناني، بدأ يتراجع وينقطع بفعل الإجراءات الأمريكية الرامية إلى خنق مصادر التمويل الإيرانية، في مؤشر على تصاعد الضغوط الاقتصادية التي تواجهها طهران وشبكاتها المرتبطة في المنطقة.
وأضاف بيسنت، في تصريحات إعلامية، أن الحرس الثوري الإيراني يشعر بقلق بالغ إزاء تداعيات هذه الضغوط، مشيراً إلى أن أحاديث داخل إيران تتناول احتمال حدوث انهيار، في ظل الصعوبات المتزايدة التي تواجهها طهران في الحصول على الدولار وتمويل أنشطتها الخارجية.
وتستهدف الإجراءات الأمريكية، وفقاً لوزارة الخزانة، مصادر الإيرادات الإيرانية وشبكات التحويل المالي والوسطاء الذين يُشتبه في استخدامهم للالتفاف على العقوبات وتوفير الأموال للجماعات المسلحة المرتبطة بطهران، بما فيها عصابة الحوثي، التي تعتمد على الدعم الإيراني في جوانب من قدراتها العسكرية وشبكات الإمداد والتسليح.
ووفق مراقبين فإن من شأن استمرار الضغوط على الموارد المالية الإيرانية أن يرفع كلفة دعم الحوثيين ويعقّد عمليات نقل الأموال والإمدادات إليهم، غير أن مدى تأثير ذلك على قدرات الجماعة لا يزال مرتبطاً بحجم التمويل الذي سيتوقف فعلياً، وقدرتها على تعويضه من مصادر محلية أو قنوات بديلة.