الأمم المتحدة تعرب عن صدمتها لوفاة موظف محتجز لدى الحوثيين وتطالب بالإفراج عن المعتقلين
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن عميق صدمته وحزنه الشديد لوفاة الموظف الأممي محمد الشامي، الذي كان محتجزاً لدى مليشيا الحوثي. وأشار غوتيريش إلى أن الشامي كان يعمل ضمن فريق مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وقد تعرض للاحتجاز التعسفي منذ بداية عام 2024.
وفي تفاصيل البيان الصادر عنه، أوضح الأمين العام أن هذه الحادثة الأليمة تمثل ثاني حالة وفاة لموظف أممي داخل مراكز احتجاز تابعة للحوثيين. وقد سبقت وفاة الشامي بوفاة موظف آخر يعمل ضمن برنامج الأغذية العالمي في سجون مماثلة خلال عام 2025.
وجدد غوتيريش تأكيد قلقه البالغ إزاء سلامة وأوضاع جميع موظفي الأمم المتحدة، بالإضافة إلى الكوادر السابقة والعاملين في المنظمات الإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني الذين لا يزالون قيد الاحتجاز لدى المليشيا. وطالب مجدداً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.