مكملات الكركم: متى تتحول إلى خطر على الكبد؟

مكملات الكركم: متى تتحول إلى خطر على الكبد؟
مشاركة الخبر:

تناول مكملات الكركم بجرعات مركزة قد يسبب إصابات في الكبد، على عكس استخدامه كتوابل في الطعام. حالات نادرة لكن بعضها كان شديدًا، مما يستدعي الانتباه للجرعات والأعراض.

الكركم، المعروف بفوائده كمضاد للأكسدة والالتهابات، يمكن أن يشكل خطرًا عند تناوله في صورة مكملات غذائية بجرعات عالية. وقد ربطت تقارير طبية بين استخدام مكملات الكركم والكركمين وحالات إصابات كبدية، منها التهاب الكبد وركود الصفراء.

تختلف المكملات عن الكركم المستخدم في الطهي؛ فالمكملات تحتوي على مستخلصات مركزة من الكركمين، وقد تُضاف إليها مواد لزيادة الامتصاص. هذا التركيز قد يزيد احتمالات الآثار الجانبية. كما تختلف جودة المكملات، وبعضها قد يكون ملوثًا.

تشمل أعراض تأثر الكبد بمكملات الكركم: ألم البطن، غثيان، بول داكن، تعب، وفقدان الشهية. في حالات متقدمة، قد يحدث اليرقان (اصفرار الجلد والعينين). يجب التوقف عن المكمل وطلب المساعدة الطبية فورًا عند ظهور هذه الأعراض.

لا توجد جرعة قياسية موحدة، لكن الدراسات استخدمت جرعات تتراوح بين 500 و2000 ملليجرام يوميًا. الجرعات التي تتجاوز 8 جرامات يوميًا غير موصى بها. أما الكركم المستخدم في الطعام، فهو آمن عادة بكميات غذائية.

يجب على مرضى الكبد، والحوامل، ومن يتناولون أدوية معينة، استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الكركم. قد تتفاعل هذه المكملات مع أدوية أخرى، مما يستدعي إبلاغ الطبيب بجميع المكملات المستخدمة.