القردعي محطة تاريخية لبناء الأوطان وليس محطة انقسام

04:02 2020/02/19

ياسين سعيد نعمان
 
"حيا الله الليلة قدوم القردعي
 
الشيخ ذي وزع على الدنيا بلاه
القردعي عندي ولا با سلمه...
الموت دون القردعي والا الحياة"
 
هذه الأبيات لطالما سمعتها من المرحوم الشيح مجاهد أبو شوارب، رحمه الله، وهو يحكي قصة مطاردة المناضل القردعي بعد أن لجأ إلى منزل أحد مشايخ البيضاء.
 
لنتوقف أمام حراك التاريخ في المجرى العام لمسار حياتنا، ونتذكر أننا في حاجة إلى وطن لا إلى مرابع وخرائب وأطلال.
 
القردعي محطة تاريخية هدفت لإعادة المسار إلى الاتجاه الصحيح لبناء الأوطان.
 
ولا يجب، من ثم، لمن يراها كذلك أن يجعل منها محطة انقسام بدوافع تضعف قيمتها الوطنية.
 
* من صفحة الكاتب على الفيسبوك