طالما والحوثي على الوجود لن ترى اليمن سلاما
طالما و الحوثي على الوحود، ولا يزال في المشهد، سيظل اليمن جحيمًا مستعرًا وسجنًا مرعبًا لشعبه، ولن لا يعرف السلام طريقه إلى أرضه. فكل يوم يمضي، يثبت هذا الرجل المعتوه، ذيل إيران، أن اليمن بالنسبة له مجرد حلبة لمغامراته العابرة، ومساحة لتصفية حسابات إقليمية لا علاقة لليمنيين بها، لكنهم ضحيتها الأولى والأخيرة.
ففي كل حرب، أو مواجهة إقليمية تحدث، يقحم الحوثي اليمن بكل صلف ووحشية، ويجلب للوطن السعير والهلاك من جديد، مضاعفاً معاناة شعبٍ عانى بسببه ما يكفيه من سنوات القهر والجوع والفقد والتشرد والقتل. رأينا كيف أن مغامراته الصبيانية وقراراته الهوجاء لم تحمل إلا الموت للمدنيين، والخراب للمدن، والفوضى لكل شيء حاول اليمنيون أن يبنوه ويستقروا عليه طيلة عقود مضت.
لابد لليمنين أن يصرخوا ينتفضوا في وجه هذا النظام الغارق في طموحات إيرانية فجة. أن يرفضوا بقاء اليمن كساحة لتجارب ومجون الآخرين، و معبرًا لسياسات القوى الخارجية. لأن ما يحدث ليس سياسة أو حرب او غيره لكنه للأسف جرائم ضد الإنسانية على أرض بلادنا.
على مدى عقد وأكثر تحولت حياة الملايين إلى جحيم مستعر بسبب الحوثيين ومجونهم ومغامراتهم التي لا تحسب لليمن اي حساب، ولا لشعب كامل يدفع الثمن.
وإزاء كل انتهاكات وظلم وعنجهية وصلف الحوثي، نحتاج لموقف إنساني وضغط عربي وإقليمي ودولي صارم، يضع حدًا لهذه المهازل الحوثية الإيرانية لأن الخنوع أكثر يعني هلاك أكثر، دماء مراقة أكثر، ومآسٍ يمنية فاقت حدود الاحتمال. وطالما الحوثي على الوجود، وما دامت طهران تتحكم في قراراته، فلن ترى الأرض اليمنية من أقصاها إلى أقصاها أي سلام وأمان.
ومهما طال أمد أي طاغية، لا بد له من الزوال.