الأربعاء، 21 أكتوبر 2020

من خطوط النار.. المؤتمرين يرسمون أروع لوحة سبتمبرية


قد يتعثر الخيل ولكنه لا يسقط.. 
 
حقيقة اكدها فرسان المؤتمر الشعبي العام في الساحل الغربي خلال هذه الأيام السبتمبرية الاكتوبرية التي يعيشها شعبنا اليمني احتفاء بأعياد الثورة اليمنية التي قام بها المناضلون الأحرار في شمال اليمن وجنوبه في بداية ستينيات  القرن الماضي ضد الحكم الكهنوتي الإمامي الاستبدادي والاستعمار.
 
وبرغم أزيز  الرصاص ودوي قذائف الحوثة إلا  انهم وبكل شجاعة وتحدي وإصرار واباء وشموخ يماني يسيرون على نهج الثورة .. وهاهم فرسان المؤتمر الشعبي العام في مديرية حيس يوم أمس  الأول يقيمون احتفالا جماهيريا بمناسبة العيد الــثامن والخمسون لثورة السادس والعشرون من سبتمبر الخالدة ليتواصل من بعدها امتداد ذلك الزخم المؤتمري المستمر إلى يومنا هذا وتحديدا في مديرية التحيتا التي أقيم بها احتفالا مماثلا حضره جمع غفير من قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام وبقية القوى.
 
مديريتا حيس والتحيتا اللتان تشبهان بعضهما البعض وكأنهما توأمان تقاسمان المواطن المشهد البطولي بالتساوي فكما تحاصر العصابات الحوثية مدينة حيس وعدد من القرى فيها عن قرب من ثلاث جهات وترتكب يوميا أبشع  الجرائم بحق أبنائها، فأن مديرية التحيتا تعاني أيضا من ذلك الوضع المأساوي نفسه وبرغم تلك الحالة الإنسانية المتردية  التي تخيم علي تلك المناطق من السهل التهامي إلا  أن عزيمة أبناء الساحل وفي المقدمة فرسان المؤتمر في حيس والتحيتا كانت أعظم  وأجل وأكبر من كل التحديات حينما نهضوا من  خطوط النار والجبهات الملتهبة تلك وأقاموا  احتفالاتهم وأشعلوا وهج شعلة الثورة اليمنية في وجه عصابة الإمامة والتخلف ليؤكدوا للقاصي والداني أن شعبنا لن يقهر ولن يستسلم وأن هامات وجباه المؤتمرين لن تنحني إلا لله عز وجل وأنتحرير اليمن ونصرة شعبنا قادم على أيديهم من هذه الأرض الطيبة.
 
شكرا أبطال حيس
شكرا أسود التحيتا
ونتمنى أن نرى ذلك العنفوان المؤتمري في بقية المديريات المحررة بالساحل الغربي.



الخبر السابق مسيرة قرآنية.. ودعارة!
الخبر التالي تاريخ في مهب الريح.. الحوثية تدمر متاحف اليمن

مقالات ذات صلة