الخميس، 15 إبريل 2021

فجَّروا مسجد الرئاسة ورقصوا وغنوا ويزعمون أنهم دعاة سلام!!


اليوم حلت علينا أول جمعة من شهر رجب الحرام، جمعة انتهكت فيها حرمات المساجد، حيث أصبحت جمعة رجب هي ذكرى تفجير مسجد دار الرئاسة من قبل الإخوان الإرهابيين.
 
 
وقتها كان والدنا الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وكان ولده أحمد قائداً للحرس الجمهوري والقوات الخاصة وأغلب الشعب معه ومع ذلك لم يسمح بأي تحرك عسكري ضد من قاموا بتفجير مسجد دار الرئاسة.
 
وزعموا (الإخوان) أنهم ينتظرون بشارة النصر في خطبة الجمعة في ساحة التغرير واحتفلوا وغنوا ورقصوا وقت تفجير المسجد، والآن يلومون الحوثي لماذا يفجر المساجد؟ وهم أول من فجر المساجد!!!
 
تخيلوا فقط إذا كان ما حدث لوالدنا الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح حدث لمرشد الإخوان الإرهابيين، كيف كانت ستكون ردة فعلهم وكم مجازر سيرتكبونها؟!!!
 
"طالما أنتم بخير.. أنا بخير".. هذه كانت كلمات الوالد القائد الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح للشعب اليمني بعد نجاته من حادث التفجير الإرهابي.
 
وللأسف لم تعد اليمن ولا شعب اليمن بخير بعد استشهادك والدنا الرئيس، رحمة الله عليك.
 
* من صفحة الكاتبة على الفيسبوك



الخبر السابق وعود "كاهن مران وأداة إيران" لأهل مأرب
الخبر التالي مأرب التاريخ والإنسان اللذين يجهلهما الحوثي

مقالات ذات صلة