مليشيا الحوثي والاستعانة ببلطجي الإخوان في اقتحام تعز والتحشيد لسقم

مليشيا الحوثي والاستعانة ببلطجي الإخوان في اقتحام تعز والتحشيد لسقم
مشاركة الخبر:

غزوان المخلافي هو أحد بلاطجة تعز وعضو في حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولد في مخلاف شرعب. أخواله أعمدة ما يسمى الجيش الوطني بتعز التي تعاني منذ سنوات من النزاعات العنيفة والاضطرابات الأمنية. 

وفي هذا السياق، يظهر اسم غزوان المخلافي، وهو شخصية مثيرة للجدل وتعتبر مصدرًا رئيسيًا للفوضى والشغب في المدينة.


غزوان المخلافي ينتمي لإحدى الوحدات العسكرية في المحور  وهو أيضًا قائد مليشيا تعرف بـ"المقاومة الشعبية"، وظيفتها نهب المدينة وسفك الدماء والاستيلاء على الإيرادات وممتلكات الغير.


يدعي المخلافي أنه يحارب الحوثيين ويعتبر نفسه بطلاً ومدافعًا عن المدينة. ومع ذلك، فإن العديد من التقارير والشهود تشير إلى أن المخلافي ومليشياته مسؤولون عن خراب وتدمير المدينة وإثارة الفوضى والشغب.


تتميز ممارسات المخلافي بالعنف وسوء المعاملة تجاه المدنيين. يعتقد البعض أنه يستخدم الأساليب القمعية والإرهابية لتحقيق أهدافه السياسية والعسكرية. فقد تم توثيق عدة حوادث تعذيب واختفاء قسري وقتل للمدنيين، ومن ضمنهم نساء وأطفال.


وقد لاحظت العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية الوحشية التي يمارسها المخلافي ومليشياته. وقد دعت هذه المنظمات إلى محاكمة المخلافي وملاحقته قانونياً على جرائمه ضد الإنسانية.


تعاني مدينة تعز من تداعيات تصرفات المخلافي ومليشياته. فقد ترتب على أعمالهم العنيفة تدمير كبير للبنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة، مما سبب تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المدينة. وتعزز هذه الأوضاع من الانقسامات السياسية والاجتماعية في المجتمع، مما يجعل الجهود الرامية لإعادة بناء المدينة صعبة ومعقدة.


بناءً على ما تم ذكره أعلاه، يمكن القول إن غزوان المخلافي هو مصدر رئيسي للفوضى والشغب في مدينة تعز. يجب أن يتم محاسبته قانونيًا على جرائمه وإيقاف أعماله العنيفة والقمعية. كما ينبغي أيضًا توفير الدعم والمساعدة لسكان تعز المتضررين من تداعيات أعمال المخلافي، وذلك من خلال إعادة بناء المدينة وتوفير الخدمات الأساسية والإنسانية.


غزوان اليوم في أحضان مليشيا الحوثي بعد أن تساقطت أقنعة حزب الإصلاح وانشقاق العديد من قياداتها العسكرية إلى صنعاء والانضمام إلى صفوف الحوثي بعد إن عملوا على مدى السنوات الماضية إفشال التحرير وطعن الشرعية من الظهر.


غزوان قد لا يمثل أي قيمة عسكرية بقدر ما هو أحد عناصر الإرهاب التابعة للإخوان المسلمين أداة تستخدم في زعزعة الأمن والاستقرار تنفيذا لأجندات خارجية. حتى إن خروجه من تعز كان مفتعلا من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية التي ادعت القيام بحملة ملاحقات انتهت بتسهيل خروجه من تعز إلى الحوبان ليكون في استقباله سلطان السامعي القيادي في مليشيا الحوثي، إلى جانب مشرفين حوثيين وتجهيزه لأعمال إرهابية تستهدف المدينة. 


مند هروبه من المدينة، ظل غزوان المخلافي يتنقل من الحوبان إلى إب في إطار إدماجه في دورات طائفية مكثفة وتدريب على أعمال عسكرية مع مجموعة ممن هربوا معه  وحتى لا تلفت مليشيا الحوثي الانتباه لما تعد له للمدينة المحاصرة عن طريق بلاطجة الإصلاح، افتعلت قضية احتجازه في الصالح على قضية أرض في شرعب، إلا أنه ظل يتنقل بكل أريحية من مناطق الحوثي إلى مناطق الشرعية في تعز دون أن يعترض أحد طربقه، يقوم باستقطاب مليشيات إخوانية لتشكيل كتيبة عسكرية لغرض اقتحام تعز وإنهاء سيطرة الشرعية. يساعده في ذلك التخادم المفضوح ما بين الحوثيين والإخوان.


وحسب ما يراه عسكريون أن تعز مهددة بعودة المليشيات الحوثية إذا لم تتدارك الشرعية وتصحو من الغفلة وتصدر قرارات شجاعة بتحرير المدينة من الإخوان أولا  الذين إذا توافق مخطط الحوثي مع مصالحهم الشخيصة فإنهم لا يتوانون عن تسليم المدينة، وهو ما سوف يكشفه قادم الأيام.

غزوان المخلافي هو أحد بلاطجة تعز وعضو في حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولد في مخلاف شرعب. أخواله أعمدة ما يسمى الجيش الوطني بتعز التي تعاني منذ سنوات من النزاعات العنيفة والاضطرابات الأمنية. وفي هذا السياق، يظهر اسم غزوان المخلافي، وهو شخصية مثيرة للجدل وتعتبر مصدرًا رئيسيًا للفوضى والشغب في المدينة.


غزوان المخلافي ينتمي لإحدى الوحدات العسكرية في المحور  وهو أيضًا قائد مليشيا تعرف بـ"المقاومة الشعبية"، وظيفتها نهب المدينة وسفك الدماء والاستيلاء على الإيرادات وممتلكات الغير.
يدعي المخلافي أنه يحارب الحوثيين ويعتبر نفسه بطلاً ومدافعًا عن المدينة. ومع ذلك، فإن العديد من التقارير والشهود تشير إلى أن المخلافي ومليشياته مسؤولون عن خراب وتدمير المدينة وإثارة الفوضى والشغب.


تتميز ممارسات المخلافي بالعنف وسوء المعاملة تجاه المدنيين. يعتقد البعض أنه يستخدم الأساليب القمعية والإرهابية لتحقيق أهدافه السياسية والعسكرية. فقد تم توثيق عدة حوادث تعذيب واختفاء قسري وقتل للمدنيين، ومن ضمنهم نساء وأطفال.


وقد لاحظت العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية الوحشية التي يمارسها المخلافي ومليشياته. وقد دعت هذه المنظمات إلى محاكمة المخلافي وملاحقته قانونياً على جرائمه ضد الإنسانية.


تعاني مدينة تعز من تداعيات تصرفات المخلافي ومليشياته. فقد ترتب على أعمالهم العنيفة تدمير كبير للبنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة، مما سبب تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المدينة. وتعزز هذه الأوضاع من الانقسامات السياسية والاجتماعية في المجتمع، مما يجعل الجهود الرامية لإعادة بناء المدينة صعبة ومعقدة.


بناءً على ما تم ذكره أعلاه، يمكن القول إن غزوان المخلافي هو مصدر رئيسي للفوضى والشغب في مدينة تعز. يجب أن يتم محاسبته قانونيًا على جرائمه وإيقاف أعماله العنيفة والقمعية. كما ينبغي أيضًا توفير الدعم والمساعدة لسكان تعز المتضررين من تداعيات أعمال المخلافي، وذلك من خلال إعادة بناء المدينة وتوفير الخدمات الأساسية والإنسانية.


غزوان اليوم في أحضان مليشيا الحوثي بعد أن تساقطت أقنعة حزب الإصلاح وانشقاق العديد من قياداتها العسكرية إلى صنعاء والانضمام إلى صفوف الحوثي بعد إن عملوا على مدى السنوات الماضية إفشال التحرير وطعن الشرعية من الظهر.


غزوان قد لا يمثل أي قيمة عسكرية بقدر ما هو أحد عناصر الإرهاب التابعة للإخوان المسلمين أداة تستخدم في زعزعة الأمن والاستقرار تنفيذا لأجندات خارجية. حتى إن خروجه من تعز كان مفتعلا من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية التي ادعت القيام بحملة ملاحقات انتهت بتسهيل خروجه من تعز إلى الحوبان ليكون في استقباله سلطان السامعي القيادي في مليشيا الحوثي، إلى جانب مشرفين حوثيين وتجهيزه لأعمال إرهابية تستهدف المدينة و منها التحشيد لمنطقة سقم المحاذيه للساحل الغربي. 


وحسب ما يراه عسكريون أن تعز مهددة بعودة المليشيات الحوثية إذا لم تتدارك الشرعية وتصحو من الغفلة وتصدر قرارات شجاعة بتحرير المدينة من الإخوان أولا  الذين إذا توافق مخطط الحوثي مع مصالحهم الشخيصة فإنهم لا يتوانون عن تسليم المدينة، وهو ما سوف يكشفه قادم الأيام.