شراعبة يحاصرون المحافظة والقردعي يلوذ بالفرار وشمسان يُحمّل المحور المسؤولية
كشفت محاصرة قبائل شرعب الرونة لمبنى محافظة تعز ، مدى الدعم الكبير الذي يقدمه محور تعز للعصابات والمجرمين المحسوبين على حزب الإصلاح ، بهدف نشر الفوضى وتحويل المدينة إلى بؤرة من الاضطرابات الأمنية الطاردة لسكانها .
وأشارت المصادر ، ان الوقفة الاحتجاجية لقبائل شرعب الرونة أمام ديوان عام محافظة تعز، تنديدًا بجريمة اختطاف القاضي عبدالرحمن الحميري ، حاءت كرد فعل على عدم تنفيذ توجهات المحافظ نبيل شمسان بالقبض على خاطفي الحميري ، وإيصالهم إلى النيابة ، والتي لم تلقى استجابة من قيادة المحور الذي حمّلوه مسؤولية عدم القبض على الجناة ، وعلى رأسهم القيادي في اللواء 170 دفاع جوي المدعو أسامة القردعي.
وأوضحت المصادر ، أن فشل الحملة الأمنية بالقبض على القردعي دفعت محافظ تعز نبيل شمسان، لتوجيه برقية حمّل فيها قيادة محور تعز وقيادة الأمن مسؤولية الفوضى المترتبة على رفضهم إلقاء القبض على القيادي الإخواني أسامة القردعي ، قائد كتيبة باللواء 170 دفاع جوي ، محملاً مدير الأمن وقائد المحور "كامل المسؤولية إزاء آية تبعات قد تحدث في حال عدم التنفيذ".
هذا ، وتؤكد المصادر تواطؤ قيادة المحور مع المدعو القردعي الذي لاذ بالفرار متورط في جرائم جنائية متكررة ، بينها "قتل ونهب وسلب" ، حيث أن أسامة يُعد أحد أبرز القادة الميدانيين بجماعة الإخوان في تعز.