الوحدة مثلت إشراقة تاريخية، اسست لمرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك والتنمية الشاملة في ظل راية الجمهورية اليمنية الواحدة.
22 مايو 90 لم يكن حدثاً عابراً، بل تتويجاً لمسيرة طويلة من النضال والتضحيات التي قدمها اليمنيون في الشمال والجنوب، من أجل الخلاص من الاستبداد والتجزئة.
الوحدة تُجسد في وجدان كل يمني، المعنى الحقيقي للكرامة والسيادة والهُوية الوطنية الجامعة.
تضحيات الشهيد الزعيم علي عبد الله صالح ورفاقه شكَّلت انطلاقة نحو الدفاع عن مبادئ الثورة والجمهورية.
الثاني من ديسمبر إشراقة فجر جديد وملحمة وطنية خطّتها دماء الشهداء في وجه الكهنوت والاستبداد
الشهيد علي عبد الله صالح ورفيقه الأمين عارف عوض الزوكا ورفاقهما الأبطال أشعلوا شرارة الثورة ضد الكهنوت والاستبداد، ورسموا بدمائهم الزكية في الرابع من ديسمبر، نقطة مضيئة في سِفر النضال الوطني.
2 ديسمبر، قصة ملهمة تتوارثها الأجيال، عنوانها الدفاع عن مبادئ الثورة والجمهورية والحرية والكرامة.
دم الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح وكل الأبطال الذين استشهدوا في ملحمة 2 ديسمبر لا يعني أسرهم فحسب، بل يعني الشعب اليمني كله. فقد استشهدوا وهم يدافعون ببسالة وشجاعة عن المبادئ الوطنية التي آمنوا بها، وعن حق الشعب في العيش...