أولويتنا الآن هي إنقاذ الوطن من الحال الذي وصل إليه، وإنقاذ الشعب من الغمَّة التي يعيشها، وإنقاذ الأجيال من مستقبل مظلم ينتظرهم إذا استمر الحال على ما هو عليه
أكثر ما عانت منه شعوبنا العربية هو تسلط المليشيات المسلحة المدعومة من الخارج لإسقاط الأنظمة ونشر الفوضى والفتن، مما يؤدي إلى دمار الأوطان وتهديد مستقبلها
المليشيات المسلحة مهما كانت الشعارات التي ترفعها، تخدم الجهات التي أوجدتها والأجندات التي تأسست من أجلها، على حساب الدولة ومؤسساتها والأمن والاستقرار وهي تتعارض مع المصالح الوطنية ومفاهيم السيادة والاستقلال، ولا تجلب سوى الفوضى والخراب
الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح حذّر دوماً من خطورة أجندات المليشيات المسلحة، ودعا للتوعية بمخاطرها، ودفع ثمناً غالياً دفاعاً عن قناعاته
ندعو إلى اصطفاف وطني شامل لإنقاذ الوطن واستعادة الدولة، وبناء جيش وطني موحّد يعمل تحت راية واحدة لمصلحة اليمن وأمنه واستقراره، لإنهاء الانقسام والمعاناة التي أثقلت كاهل شعبنا
على القوى الوطنية المخلصة تجاوز خلافاتها وتغليب مصلحة اليمن فوق كل اعتبار، والعمل معاً لإنقاذ الوطن وضمان مستقبل أفضل للأجيال. لنجعل اليمن واحة للأمن والسلام والتقدم، كي ينعم شعبه بحياة كريمة كغيره من شعوب العالم
ليكن شعارنا معاً إنقاذ اليمن، هدفاً وطنياً وحقاً مشروعاً لا يجوز التخلي عنه تحت أي ظرف، إنها أمانة عظيمة ومسؤولية تاريخية تقع على عاتق كل وطني مخلص يدرك واجباته تجاه وطنه ومستقبل شعبه
إنَّ الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح لم يكن يوماً ملكاً لنفسه أو أسرته، بل كان رمزاً للشعب اليمني،و ترك إرثاً عظيماً من المواقف والإنجازات التي ستظل خالدة في ذاكرة الأوفياء على مدى أكثر من ثلاثة عقود من قيادة مسيرة...
الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح اختار أن يبقى في وطنه وبين شعبه، رافضاً حياة الترف والنعيم خارج اليمن، كان قائداً وطنياً شجاعاً، رفض كل العروض والإغراءات التي قُدّمت له للابتعاد عن وطنه، مفضلاً أن يشارك شعبه همومه ومعاناته حتى...
سنظل أوفياء لإرث الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، ومبادئه الوطنية ومواقفه الشجاعة. نستمد من نهجه روح المسؤولية، ونستفيد من التجارب والأخطاء، مع إدراكنا لمتغيرات الواقع ومتطلبات مصلحة الوطن والشعب