خبراء بيئة: حروب الحوثيين تهدد التنوع البيولوجي لليمن والموائل في البحرين العربي والأحمر

خبراء بيئة: حروب الحوثيين تهدد التنوع البيولوجي لليمن والموائل في البحرين العربي والأحمر
مشاركة الخبر:

اكد خبراء بيئة محليون ودوليين بأن استمرار حروب مليشيات الحوثي الارهابية "وكلاء ايران" ، اضر بالبيئة ويهدد التنوع البيولوجي في البلاد، خاصة المحميات الطبيعية، والذي أدى إلى انخفاض أعداد الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.

جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي يصاف 22 مايو من كل عام، والذي حل هذا العام واليمن والحرب العبثية التي تشنها مليشيات الحوثي ضد اليمنيين مستمرة، ما يهدد بعواقب وخيمة بالنسبة للمناخ وتشكل تهديدات للنظام البيئي في البلاد.

ويعد اليوم الدولي للتنوع البيولوجي مناسبة لزيادة الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي وتذكير الدول باتخاذ تدابير فعالة لمكافحة التهديدات والمخاطر التي تواجه التنوع البيولوجي.

ورغم أن اليمن يتمتع بتنوع بيولوجي غني، نظراً لتضاريسه، بما في ذلك البحار والجزر والجبال والسهول، فقد ألحقت الحرب خسائر فادحة بالتنوع البيولوجي في البلاد.

ويقول خبراء البيئة إن استمرار الصراع في اليمن أضر بالبيئة، وخاصة المحميات الطبيعية، مما أدى إلى انخفاض أعداد الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.

وقال المهندس عبد الله أبو الفتوح، مدير التنوع البيولوجي في هيئة حماية البيئة بصنعاء، إن اليمن لا يزال يحتفظ بتنوعه البيولوجي الغني. لكنه أشار إلى أن التحديات البيئية تتزايد باستمرار، بما في ذلك الاعتداء على الحياة البرية وتدمير المواقع الطبيعية بسبب الأنشطة البشرية غير المستدامة مثل التصحر والتشجير غير المنظم والصيد غير القانوني.

وبحسب أبو الفتوح، فإن مثل هذه المخاطر المستمرة تهدد العديد من النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض، مما يؤثر بشكل كبير على البيئة.
وشدد على ضرورة التعاون بين الحكومة والمجتمع للحفاظ على التنوع البيولوجي القيم وتشجيع المبادرات البيئية التي تعزز الاستدامة البيئية في اليمن.

إن الحفاظ على التنوع البيولوجي في اليمن له فوائد بيئية واقتصادية. وأوضح أبو الفتوح: "فيما يتعلق بالجانب البيئي فإن التنوع البيولوجي يحافظ على التوازن الطبيعي في النظم البيئية ويعزز استدامتها. ويعمل التنوع البيولوجي على مكافحة التصحر لأن الأشجار النادرة تعتبر حاجزاً يمنع انتشار الرمال، مما يساهم في الحفاظ على توازن البيئة" وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، ذكر أن التنوع البيولوجي يوفر العديد من الفرص لتطوير القطاعات السياحية والزراعية والصناعية.

وتهدد هجمات مليشيات الحوثي الايرانية ضد الملاحة في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن، تهديدا للعديد من الموائل اليمنية، حيث يحتوى موائل اليمن على العديد من الأنواع الفريدة من النباتات، منها 71 نوعا من الثدييات البرية، و363 نوعا من الطيور، و117 نوعا من الزواحف والبرمائيات، و3372 نوعا من الحشرات والعناكب، و969 نوعا من الأسماك في خليج عدن، والبحر الأحمر، والبحر العربي .

وفي عام 1992، وقعت اليمن على الاتفاقية الدولية بشأن التنوع البيولوجي. واعترفت بقيمة الموارد البيولوجية باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من تراثها الطبيعي وأساسا أساسيا للتنمية المستدامة.

واليوم، أضر التغير المناخي، وخاصة الفيضانات والجفاف والحرب المستمرة منذ سنوات، بالتنوع البيولوجي في اليمن، الأمر الذي يشكل خطراً على اقتصاد البلاد وبيئتها.