طالبوا بالكشف عن مصيرهم .. حقوقيون: جريمة إخفاء عصابة الحوثي لأبناء حجور لن تسقط بالتقادم

 طالبوا بالكشف عن مصيرهم .. حقوقيون: جريمة إخفاء عصابة الحوثي لأبناء حجور لن تسقط بالتقادم
مشاركة الخبر:

طالبت ندوة حقوقية عُقدت، يوم الأربعاء، بمدينة مأرب، بالكشف عن مصير المختطفين والمخفيين قسرًا من أبناء منطقة حجور بمحافظة حجة، الذين لا يزال العشرات منهم يقبعون في سجون عصابة الحوثي منذ أكثر من ست سنوات دون أي معلومات عن مصيرهم.

وأكد المشاركون في الندوة، التي نظمتها رابطة ضحايا حجور بالتزامن مع اليوم الدولي للإخفاء القسري، تحت شعار "ست سنوات من الإخفاء القسري.. الحرية لأبناء حجور"، وبمشاركة 24 منظمة حقوقية محلية ودولية، أن القضية لن تسقط بالتقادم، داعين المبعوث الأممي والمنظمات الدولية إلى ممارسة أقصى الضغوط على عصابة الحوثي للإفراج عن المخفيين باعتبارها أولوية إنسانية عاجلة.

وفي كلمته بالندوة، أكد وكيل محافظة حجة، عبدالكريم هرمس، أن "الجريمة البشعة التي ارتكبتها عصابة الحوثي بحق أبناء حجور تمثل جريمة ضد الإنسانية وانتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان في الحرية والكرامة والحياة الآمنة"، مشددًا على أن السلطة المحلية ستظل وفية لقضية المخفيين، ولن تدخر جهدًا في الدفاع عن حقوقهم حتى يعودوا إلى أسرهم سالمين.

وشهدت الندوة حضورًا واسعًا لأسر الضحايا وممثلي مكاتب حقوق الإنسان، إلى جانب كلمات لرابطة ضحايا حجور، ومدير مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة، وأبناء المخفيين، أكدت جميعها أن إحياء هذا اليوم ليس مجرد بروتوكول، بل تذكير بجراح ومعاناة إنسانية مستمرة منذ اجتياح الحوثيين لمديريات حجور عام 2019.

كما شددت الكلمات على أن الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم يُعد تواطؤًا غير مباشر ويشجع على الإفلات من العقاب، داعية الإعلام والنشطاء إلى مواصلة تسليط الضوء على هذه القضية حتى تتحقق العدالة ويعود كل مخفي إلى أسرته.

وأشارت النقاشات إلى أن جريمة الإخفاء القسري التي مارستها عصابة الحوثي بحق أبناء حجور لن تُمحى من ذاكرة اليمنيين، وأن معاناة الأسر، وخاصة الأطفال، ستظل شاهدة على قسوة الجريمة وغياب العدالة، ما لم يُكشف مصير المخفيين وتُعاد حقوقهم.