تعادل مثير بين المغرب ومالي يحسمه ركلتا جزاء في كأس أفريقيا

تعادل مثير بين المغرب ومالي يحسمه ركلتا جزاء في كأس أفريقيا
مشاركة الخبر:

فرض منتخب مالي التعادل بنتيجة 1-1 على نظيره المغربي، في اللقاء الذي جمعهما مساء الجمعة على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وافتتح إبراهيم دياز التسجيل لمنتخب المغرب من علامة الجزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليمنح “أسود الأطلس” الأفضلية قبل الاستراحة. غير أن المنتخب المالي عاد بقوة في الشوط الثاني، وتمكن لاسين سينايوكو من إدراك التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 64، ليحافظ على آمال منتخب بلاده في المنافسة.

وكان المنتخب المغربي يأمل في تحقيق الفوز الثاني على التوالي من أجل حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 مبكراً وبصدارة المجموعة، بعد انتصاره في الجولة الافتتاحية على جزر القمر بهدفين دون رد. إلا أن إصرار لاعبي مالي وتنظيمهم الدفاعي حال دون تحقيق هذا الهدف.

وبهذا التعادل، رفع المغرب رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة، بينما تقاسم منتخبا مالي وزامبيا المركزين الثاني والثالث برصيد نقطتين لكل منهما، في حين بقي منتخب جزر القمر في المركز الأخير بنقطة واحدة.

ومن المقرر أن تُحسم بطاقتا التأهل في الجولة الثالثة، حيث يواجه المغرب منتخب زامبيا، بينما يلتقي منتخب مالي مع جزر القمر.

وشهدت المباراة تفوقاً مغربياً في الاستحواذ والضغط الهجومي خلال أغلب فتراتها، إلا أن الحذر الدفاعي لمنتخب مالي ونجاحه في استغلال ركلة الجزاء أبقيا النتيجة على حالها، رغم التغييرات التي أجراها المدرب وليد الركراكي في الشوط الثاني.

وعقب اللقاء، اعتبر وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن التعادل يحمل جوانب إيجابية، رغم إيقافه سلسلة انتصارات المنتخب التي توقفت عند 19 مباراة متتالية في مختلف المسابقات.

وقال الركراكي في تصريحاته لقناة «بي إن سبورتس»: «المباراة كانت قوية وحماسية، لعبنا بالشكل المطلوب وسيطرنا على مجرياتها، لكننا افتقدنا الفعالية في بعض اللحظات».

وأضاف: «كنا نرغب في حسم المباراة، لكن هذا اللقاء يمثل اختباراً مهماً لنا، تعادلنا بسبب خطأ واحد كلفنا ركلة جزاء، ومع ذلك أرى أن الإيجابيات أكثر من السلبيات، فمثل هذه المباريات تمنحنا دروساً مهمة لما هو قادم».