بوتين يتلقى دعوة للانضمام إلى «مجلس السلام» الأميركي لإدارة غزة وإعادة إعمارها
أعلن الكرملين، اليوم الاثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقّى دعوة رسمية للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والمكلف بالإشراف على إدارة قطاع غزة وإعادة إعماره عقب الحرب.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريح للصحافيين، إن الرئيس بوتين تلقّى الدعوة بالفعل، مشيرًا إلى أن موسكو تعمل حاليًا على مناقشة وتوضيح التفاصيل الدقيقة المرتبطة بالمقترح الأميركي بالتواصل مع واشنطن.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد بدأ خلال الأيام الماضية تشكيل «مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة، في إطار خطة أميركية تهدف إلى إنهاء الحرب وإدارة مرحلة ما بعد النزاع، على أن يرأس المجلس ترمب نفسه. وأكد عدد من قادة الدول، السبت، تلقيهم دعوات رسمية للمشاركة في هذا الإطار الدولي الجديد.
وإلى جانب «مجلس السلام»، أعلنت الإدارة الأميركية عن إنشاء هيئتين داعمتين، الأولى لجنة تكنوقراط فلسطينية تتولى إدارة قطاع غزة مؤقتًا، وتهدف إلى إعادة تشغيل الخدمات العامة، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق قدر من الاستقرار في الحياة اليومية للسكان. وتتكون اللجنة من 15 شخصية فلسطينية، ويرأسها علي شعث، نائب وزير سابق.
أما الهيئة الثانية فهي «المجلس التنفيذي»، الذي سيضطلع بدور استشاري لدعم الإدارة الفعالة وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في قطاع غزة، وفق الرؤية الأميركية.
وكشفت الرئاسة الأميركية عن أسماء عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية المشاركة في «مجلس السلام»، من بينهم: الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، إلى جانب عدد من المستشارين ورجال الأعمال.
كما ضمّت قائمة «المجلس التنفيذي» شخصيات دولية بارزة، من بينها مسؤولون أميركيون، ودبلوماسيون أمميون، ووزراء ومسؤولون من تركيا وقطر ومصر والإمارات، إضافة إلى ممثلين عن مؤسسات دولية واقتصادية.
وفي السياق ذاته، أكد عدد من قادة الدول تلقيهم دعوات للمشاركة في المجلس، دون إعلان موقف نهائي بشأن قبولها، من بينهم قادة ألبانيا، والأرجنتين، والبرازيل، وكندا، ومصر، وتركيا، والأردن، وإيطاليا، والمجر، ورومانيا، والباراغواي.