ترامب من دافوس: تحرك أميركي لإحياء مفاوضات سد النهضة ودعم متجدد لمصر
على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه العمل على ترتيب لقاء يجمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في محاولة لإعادة تنشيط مسار التفاوض حول ملف سد النهضة. ووصف ترامب القضية بأنها “بالغة الخطورة”، مؤكداً أنه سيدرس الخيارات المتاحة للتعامل معها.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إدارته كانت قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى اتفاق بشأن السد خلال ولايته الأولى، مضيفاً أنه يعتزم دفع هذا الملف من جديد. كما شدد على متانة العلاقات بين واشنطن والقاهرة، واصفاً إياها بـ“الرائعة” والممتدة لسنوات طويلة.
من جهته، أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تقديره للدعم الأميركي في ملف سد النهضة، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل عاملاً مهماً في تعزيز فرص التوصل إلى حلول عادلة تضمن الحقوق المائية لمصر، وتسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق آخر، تطرق ترامب إلى تطورات الشرق الأوسط، معتبراً أن تحقيق السلام في المنطقة كان أمراً مستبعداً في السابق، قبل أن يشير إلى ما وصفه بتحقيق السلام في قطاع غزة، واتخاذ خطوات حاسمة تجاه حزب الله في لبنان. كما لفت إلى وجود دول عدة أبدت رغبتها في الانضمام إلى “مجلس السلام”، محذراً في الوقت نفسه من أن حركة حماس ستواجه الإقصاء إذا لم يتم نزع سلاحها.
أما بشأن غرينلاند، فقلّل ترامب من احتمالات اللجوء إلى القوة، قائلاً إنه لا يعتقد أن استخدام القوة سيكون ضرورياً، في إشارة إلى الجدل الذي أُثير سابقاً حول رغبته في ضم الجزيرة خلال ولايته الأولى.