7 أطعمة أساسية لتهدئة أعراض الصدفية ودعم صحة الجلد
الصدفية مرض مناعي مزمن يثير التهابات جلدية مزعجة، لكن الأبحاث تؤكد أن النظام الغذائي يلعب دورًا تكميليًا حاسمًا في السيطرة على هذه الأعراض. الاعتماد على حمية غنية بمضادات الالتهاب، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا في تحسين جودة حياة المصابين.
الصدفية تظهر عادةً على المرفقين والركبتين وفروة الرأس، ورغم أن العلاج الطبي ضروري، فإن ما نأكله يؤثر مباشرة على حدة الالتهاب الجلدي. تشير الدراسات إلى أن دمج أطعمة محددة يمكن أن يعزز استجابة الجسم ويقلل من شدة النوبات المرضية.
أولاً، تأتي الأسماك الدهنية كالسلمون والماكريل، فهي كنز من أحماض أوميجا-3 التي تخفف الالتهابات الجلدية، ويُنصح بتناولها مرتين أسبوعيًا لدعم صحة القلب أيضًا، خاصة أن مرضى الصدفية أكثر عرضة للمشاكل القلبية. كما أنها مصدر جيد لفيتامين د الضروري لحاجز الجلد.
ثانياً، الفواكه والخضراوات الملونة، مثل التوت والسبانخ والبروكلي، توفر مضادات أكسدة وفيتامينات تدعم المناعة والجلد، وتساهم في الوقاية من أمراض مزمنة أخرى مرتبطة بالصدفية. كذلك، المكسرات والبذور كالجوز وبذور الشيا هي قوى صغيرة غنية بأوميجا-3 التي تقلل الالتهاب وتعزز مرونة الجلد عند تناولها بانتظام.
لتعزيز صحة الأمعاء التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالالتهاب العام، ينصح بإدراج الأطعمة المخمرة كالكيمتشي والكفير، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة والبقوليات كالعدس والحمص، التي توفر الألياف اللازمة وتساعد في استقرار مستويات السكر والوزن، وهما عاملان مهمان للتحكم بالمرض.
مفاجأة قد تكون في القهوة؛ حيث تشير بعض التقارير إلى أن تناولها باعتدال (حتى ثلاثة فناجين يوميًا) قد يقلل من علامات الالتهاب، لكن يجب الانتباه لعدم الإفراط لتجنب تأثير عكسي يزيد الالتهاب.