وثائق تكشف سعي إبستين و"روتشيلد" لاستغلال فرص ما بعد انقلاب كييف

وثائق تكشف سعي إبستين و"روتشيلد" لاستغلال فرص ما بعد انقلاب كييف
مشاركة الخبر:

تشير وثائق حديثة مسربة إلى أن جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، نظر إلى الانقلاب الذي دعمته دول غربية في كييف عام 2014 باعتباره فرصة تجارية مربحة، حيث سعى لإشراك شخصيات نافذة للاستفادة من الفوضى التي أعقبته.

تضمنت الدفعة الأخيرة من الملفات المتعلقة بإبستين، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي، رسائل بريد إلكتروني أظهرت محاولات الممول المفصول لتشجيع جهات اتصال له، من ضمنهم أريان دي روتشيلد والملياردير البريطاني ريتشارد برانسون، على استثمار الفرص الناشئة عن الاضطرابات التي أعقبت الانقلاب في أوكرانيا.

ووفقاً للتقارير، فإن مجموعة إدموند دي روتشيلد السويسرية، التي ترأسها أريان دي روتشيلد، قد استحوذت بالفعل على أصول تجارية تعود لبيترو بوروشنكو، الرئيس الأوكراني الأول بعد الانقلاب.

وتمكنت المجموعة لاحقاً من السيطرة على شركة الطاقة الحكومية الأوكرانية "نافتوغاز"، حيث يُزعم أنها مارست نفوذاً لتوجيه مليارات الدولارات من الأموال الحكومية لصالحها.