حليب الشوكولاتة: مشروب رياضي مفيد.. لكن انتبه للسكر!

حليب الشوكولاتة: مشروب رياضي مفيد.. لكن انتبه للسكر!
مشاركة الخبر:

على الرغم من الصورة النمطية لحليب الشوكولاتة كمكافأة حلوة للأطفال، تكشف الدراسات العلمية أنه يمتلك فوائد غذائية مهمة، خاصة لدعم التعافي العضلي وبناء العظام، لكن هذا يأتي بشروط صارمة تتعلق بالكمية ونوعية المنتج.

حليب الشوكولاتة، بتركيبته التي تجمع الحليب والكاكاو، يقدم مزيجًا غنيًا بالبروتينات والمعادن والفيتامينات. السؤال المحوري ليس حول مذاقه، بل حول توقيت تناوله وتأثيره الصحي المنتظم. يبرز دوره كخيار ممتاز بعد المجهود البدني، حيث يساعد في تعويض السوائل المفقودة ويدعم ترميم الألياف العضلية بفضل توازنه بين الكربوهيدرات والبروتين.

يعتبر هذا المشروب مصدرًا ممتازًا للكالسيوم الضروري للحفاظ على كثافة العظام وتقليل مخاطر الإصابة بالهشاشة لاحقًا. وإضافة إلى ذلك، فإن العديد من الأنواع تكون مدعمة بفيتامين د، وهو عنصر حيوي لضمان امتصاص الجسم للكالسيوم بكفاءة، بالإضافة لدوره في دعم وظائف المناعة والعضلات.

إلى جانب المعادن الأساسية، يوفر حليب الشوكولاتة عناصر داعمة أخرى مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، التي تساهم في تنظيم ضغط الدم ودعم إنتاج الطاقة. وقد ربطت بعض الدراسات الرصدية استهلاك الحليب بشكل عام بانخفاض احتمالية الإصابة باضطرابات القلب والأوعية الدموية، شريطة أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن.

النقطة التي تستدعي الحذر الشديد هي محتوى السكر المضاف. فمقارنة بالحليب العادي، يحتوي حليب الشوكولاتة على كمية أعلى من السكريات، والإفراط في استهلاكه يرفع خطر تسوس الأسنان وزيادة الوزن. لذا، يجب مراقبة الكميات المتناولة، خاصة للأطفال.

بالنسبة لمن يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، يمكن استبداله ببدائل نباتية مدعمة، أو يمكن التحكم في السكر بشكل كامل عبر إعداد المشروب في المنزل باستخدام مسحوق الكاكاو غير المحلى. الفكرة هي اعتباره مُكملاً غذائياً استراتيجياً وليس مشروباً يومياً عشوائياً.