الحوثي يشعل البحر الأحمر: مغامرات صاروخية متهورة تضع اليمن والمنطقة على حافة الانفجار
كشفت مصادر محلية عن إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية على نقل منظومات صواريخ باليستية، طويلة ومتوسطة المدى، من العاصمة المختطفة صنعاء إلى مواقع متفرقة في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، في تصعيد خطير يعكس استخفافًا فاضحًا بأمن اليمن والمنطقة والعالم.
وأفادت المصادر بأن هذه التحركات تأتي ضمن حسابات المليشيا لاحتمالات توجيه ضربات عسكرية أمريكية ضد إيران وأذرعها، في سلوك يؤكد ارتهان الحوثيين لأجندات خارجية، وسعيهم لجرّ اليمن قسرًا إلى أتون صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل، مع ما يحمله ذلك من مخاطر جسيمة على المنشآت الحيوية والبنية التحتية، وتهديد مباشر لحياة المدنيين.
وبحسب المعلومات، صعّدت المليشيا من انتشارها العسكري في المناطق الساحلية بالحديدة، حيث عمدت إلى نشر منصات إطلاق الصواريخ داخل المزارع وبمحاذاة الأحياء السكنية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، واستخدام مكشوف للمدنيين كدروع بشرية بهدف التمويه وحماية ترسانتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن هذه الاستفزازات العسكرية المتواصلة تنذر بتفجير موجة تصعيد جديدة من شأنها تهديد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين التجارية العالمية، ما يفضح إصرار مليشيا الحوثي على تقويض الاستقرار الإقليمي، واستهداف خطوط التجارة الدولية، وتحويل السواحل اليمنية إلى منصة ابتزاز عسكري تخدم مشاريع الفوضى والخراب.