خمس حيل سريعة لتصحيح "رقبة التكنولوجيا" أثناء استخدام الموبايل
الاستخدام المفرط للهواتف الذكية يسبب مشاكل صحية جديدة، أبرزها وضعية الجلوس السيئة التي تؤدي إلى انحناء الظهر وظهور حالة "رقبة التكنولوجيا" أو "الرقبة المدورة" نتيجة الانحناء المستمر للنظر إلى الشاشة، وهي ظاهرة باتت شائعة بين جميع الأعمار، بل وتشير دراسات إلى احتمالية ظهور نتوءات عظمية خلف الجمجمة بسبب هذا الاستخدام المكثف.
للتغلب على هذه المشكلات الصحية المرتبطة بوضعية الجلوس الخاطئة أثناء تصفح الهاتف، إليك خمس استراتيجيات بسيطة يمكنك تطبيقها فورًا لتحسين وضعية جسمك وتقليل الإجهاد.
أولاً، ارفع الموبايل إلى مستوى العين؛ هذه الخطوة البسيطة تخفف الضغط الهائل عن عضلات الرقبة المجهدة من الانحناء للأمام وتضمن محاذاة مناسبة للعينين. حاول رفع ذراعك لتقريب الهاتف من مستوى نظرك، أو استخدم منصة لتثبيت الهاتف عليها إذا كنت ستستخدمه لفترة طويلة.
ثانياً، لا تهمل فترات الراحة المتكررة؛ اعتمد قاعدة "20-20-20" وهي: بعد كل 20 دقيقة من النظر إلى الشاشة، خذ استراحة لمدة 20 ثانية وانظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا. بالإضافة إلى ذلك، يجب أخذ استراحة حقيقية لمدة 5 إلى 10 دقائق كل ساعة لإراحة العينين والعقل والرقبة، وتجنب الميل للأمام أثناء التركيز.
ثالثاً، أدخل تمارين الإطالة البسيطة لرقبتك وكتفيك؛ تساعد حركات التدوير البطيئة للرقبة (في كلا الاتجاهين) وإمالة الذقن نحو الصدر ثم إمالته للخلف برفق على تخفيف التوتر الناتج عن الاستخدام المطول، مما يعزز المرونة ويقلل من التصلب والألم المرتبطين بالوضعية السيئة.
رابعاً، استثمر في الملحقات المريحة؛ استخدام الحوامل، الدعامات، أو الكراسي والمكاتب القابلة لتعديل الارتفاع يمكن أن يقلل بشكل كبير من الحاجة للانحناء، مما يعود بالنفع على صحة الظهر والجسم ككل.
أخيراً، تدرب على الجلوس باستقامة؛ الانتباه الواعي لوضعية الجلوس أثناء استخدام الهاتف وتحسينها باستمرار يبني عادة يومية إيجابية. تشير التقارير العلمية إلى أن الجلوس بوضعية مستقيمة يقلل من اختلالات العمود الفقري مقارنة بالانحناء المستمر، مما يحافظ على سلامة جهازك العضلي الهيكلي على المدى الطويل.