7 حيل عصرية لطلاب المدارس لتعزيز التركيز والانتباه أثناء المذاكرة

7 حيل عصرية لطلاب المدارس لتعزيز التركيز والانتباه أثناء المذاكرة
مشاركة الخبر:

مع انطلاق الفصل الدراسي، يواجه العديد من الطلاب تحدي الحفاظ على التركيز أثناء الدراسة أو في الفصول الدراسية. وللتصدي لهذه المشكلة المتزايدة، والتي تشير دراسات إلى تراجع متوسط مدى الانتباه إلى أقل من دقيقة واحدة حالياً بسبب الشاشات وقلة الحركة، يقدم تقرير موقع "Ndtv" سبع استراتيجيات بسيطة وعملية لتحسين القدرة على التركيز.

تُعزى صعوبة التركيز بشكل كبير إلى "الحمل المعرفي الزائد"، حيث يتشتت الذهن تلقائياً للحصول على استراحة عندما يُطلب منه معالجة الكثير من المعلومات دفعة واحدة، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل الإرهاق والتوتر والمشتتات الرقمية. وللتغلب على هذا، يمكن تطبيق أساليب علمية مجرّبة.

أولى هذه الحيل هي "تقنية بومودورو" (Pomodoro)، وهي أسلوب فعال يعتمد على الموازنة بين الدراسة المكثفة والراحة القصيرة. تتلخص الطريقة في تخصيص 25 دقيقة للتركيز الكامل على مهمة واحدة، تليها استراحة مدتها 5 دقائق. وبعد أربع دورات، تُؤخذ استراحة أطول تتراوح بين 15 و30 دقيقة لتجنب الإرهاق الذهني.

إضافة إلى ذلك، تلعب فترات الراحة القصيرة دوراً محورياً في تجديد الطاقة الذهنية. يُنصح بجدولة استراحات ذهنية قصيرة كل ساعة، مع ممارسة تمارين تمدد بسيطة أو شرب الماء خلالها لتعزيز استيعاب المعلومات. كما أن ممارسة "اليقظة والتأمل" لبضع دقائق فور الاستيقاظ، كما تشير الدراسات، تحسن بشكل ملموس التحكم في الانتباه وتقلل من التشتت اليومي.

لا يمكن إغفال أهمية الحركة؛ فالنشاط البدني المنتظم، حتى لو كان بسيطاً خلال فترات الراحة، يعزز تدفق الدم إلى الدماغ ويُطلق الإندورفين، مما يحسن المزاج ويقوي مدى الانتباه. وبالمقابل، يجب تطبيق "السموم الرقمية"، أي الانقطاع المنتظم عن الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي، لمنح الدماغ فرصة للاستراحة من التحفيز المستمر.

أخيراً، يمثل النظام الغذائي المتوازن والترطيب الجيد أساساً لعمل الدماغ بكفاءة؛ حيث يؤدي نقص الماء إلى ضعف ملحوظ في التركيز. ولضمان الأداء الأمثل، يجب الحرص على النوم الكافي، الذي يتراوح بين 7 إلى 8 ساعات متواصلة يومياً، مع الامتناع عن استخدام الهاتف قبل النوم بساعة على الأقل للحصول على راحة فعالة.