حزب رئيسة الوزراء اليابانية يحقق فوزاً تاريخياً ويعزز الأجندة المحافظة

حزب رئيسة الوزراء اليابانية يحقق فوزاً تاريخياً ويعزز الأجندة المحافظة
مشاركة الخبر:

حقق الحزب الليبرالي الديمقراطي (LDP) بقيادة رئيسة الوزراء سانا تاناكا فوزاً ساحقاً في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت يوم الأحد، مما منحها أغلبية الثلثين في مجلس النواب بالتعاون مع شركائها في الائتلاف. هذا الانتصار يعزز موقع تاناكا لدفع أجندتها المحافظة، لا سيما فيما يتعلق بالدفاع وإصلاح الدستور.

تاناكا، التي تُعد محافظة متشددة وتم انتخابها كأول رئيسة وزراء يابانية في أكتوبر الماضي، دعت إلى إجراء هذه الانتخابات المبكرة للاستفادة من شعبيتها والحصول على تفويض جديد لإجراء "تحولات سياسية كبرى". وتشمل أولوياتها الدعوة لتعديل الدستور الياباني المسالم وتعزيز القدرات العسكرية الهجومية للبلاد.

تشير التقديرات الإعلامية اليابانية إلى أن الائتلاف الحاكم، الذي يضم الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب الابتكار الياباني، سيحصل على ما لا يقل عن 310 مقاعد من أصل 465 في مجلس النواب، وهو ما يمثل إحدى أكبر الأغلبية في تاريخ المجلس منذ الحرب العالمية الثانية. هذا الحضور الساحق سيمكن تاناكا من تجاوز أي مقاومة محتملة في مجلس المستشارين (الغرفة العليا)، مما يفتح الطريق أمام تعديل الدستور.

تجدر الإشارة إلى أن سياسات طوكيو الخارجية، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على روسيا عقب تصاعد الصراع في أوكرانيا في فبراير 2022، أدت إلى سحب موسكو لمفاوضات السلام الخاصة بإنهاء الحرب العالمية الثانية رسمياً. لا تزال الدولتان لم توقعا على معاهدة سلام بسبب نزاع إقليمي مستمر حول الجزر الأربع الجنوبية من أرخبيل كوريل.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعرب الشهر الماضي عن قلقه إزاء السياسات العسكرية المتزايدة لطوكيو ونشر الأسلحة الأمريكية، محذراً من أن عسكرة اليابان تقوض الاستقرار والأمن الإقليميين. كما أعربت بكين عن قلقها سابقاً إزاء توجه طوكيو، حيث أدانت محاولات "القوى اليمنى اليابانية لإعادة عسكرة اليابان وتسليحها" وتحدي النظام الدولي ما بعد الحرب.