توتر حاد في غرفة ملابس ريال مدريد: مشادة كلامية بين نجمين بعد صافرات الاستهجان
كشف صحفي إسباني عن تفاصيل مثيرة من كواليس فريق ريال مدريد خلال أحد مواسمه المضطربة، مسلطاً الضوء على توتر شديد ومشادة حادة وقعت بين لاعبين بارزين داخل غرفة خلع الملابس في فترة عصيبة مر بها النادي الملكي.
لقد كان هذا الموسم مليئاً بالتحديات والانكسارات لريال مدريد، بدءاً من رحيل تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا مديراً فنياً، مروراً بالإقصاء المبكر من كأس ملك إسبانيا، وصولاً إلى الخسارة في نهائي الكأس أمام الغريم برشلونة. وفي خضم هذا الضغط، وفي شهر يناير الماضي تحديداً، وخلال مباراة ضد ليفانتي على ملعب "سانتياجو برنابيو"، حيث انتهت بفوز صعب 2-0، تصاعدت حدة الانتقادات.
بحسب الصحفي خوانفي سانز، فإن أداء الفريق في الشوط الأول كان باهتاً للغاية، مما دفع جماهير "الميرنجي" لإطلاق صافرات الاستهجان ضد نجوم الفريق، خاصة فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام وفيديريكو فالفيردي. هذا الاستياء الجماهيري انعكس مباشرة على الأجواء داخل غرف الملابس بعد صافرة نهاية الشوط الأول.
وأوضح سانز أن التوتر بلغ ذروته عندما دخل أحد اللاعبين غرفة الملابس مطالباً زملاءه بـ"روح قتالية" وبذل جهد أكبر، مستخدماً نبرة تبدو وكأنها محاضرة. لكن هذا النداء التحفيزي قوبل برد فعل عنيف من لاعب آخر، الذي رد بحدة قائلاً: "حتى لو سجلت أهدافاً، فأنت لا تلعب أفضل من بقية الفريق"، مما أشعل مشادة كلامية متبادلة تبادلا فيها كلمات قاسية.
نجح بعض اللاعبين في التدخل سريعاً لتهدئة الموقف ومنع تصاعده إلى خلاف أكبر، لكن سانز أكد أن هذا التوتر كان حقيقياً ويعكس الضغط الهائل الذي كان يعيشه الفريق في تلك الفترة، خاصة وأن المتشاجرين كانا من الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب.
على الرغم من هذه العثرات الداخلية والخارجية، يبدو أن ريال مدريد قد استعاد بعضاً من توازنه مؤخراً، حيث حقق فوزاً مهماً على فالنسيا ويحتل الآن المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني، متخلفاً بنقطة واحدة فقط عن المتصدر برشلونة، مما يبقي آمال الجماهير معقودة على تجاوز تلك الأوقات الصعبة.