حزب بنغلاديش الوطني يحقق فوزاً ساحقاً في الانتخابات البرلمانية
أفادت تقارير إعلامية بأن حزب بنغلاديش الوطني (BNP) يتجه لتحقيق فوز ساحق في الانتخابات العامة الأخيرة، حيث تشير التوقعات الأولية إلى حصوله على أكثر من 200 مقعد في البرلمان المكون من 300 عضو. يمثل هذا الاقتراع أول انتخابات تجرى بعد الانتفاضة التي أطاحت في عام 2024 بنظام رئيسة الوزراء السابقة شيخة حسينة.
ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية، حصل حزب المعارضة على 209 مقاعد، مما يمنحه أغلبية الثلثين في البرلمان (جاتيا سانغساد). هذا الانتصار يأتي بعد أن شهدت البلاد استفتاءً وافق فيه الناخبون بأغلبية بسيطة على إصلاحات دستورية وقضائية، تشمل تحديد فترة ولاية رئيس الوزراء بولايتين فقط. ولم تُعلن النتائج النهائية رسمياً بعد، إلا أن حزب بنغلاديش الوطني، بقيادة طارق الرحمن، أعلن فوزه وتوليه السلطة.
جرت الانتخابات على 299 مقعداً من أصل 300، مع تخصيص 50 مقعداً إضافياً للنساء يتم تسميتهن لاحقاً من قبل الأحزاب. يُذكر أن فترة حكم حزب حسينة التي استمرت 15 عاماً انتهت بانتفاضة عنيفة في أغسطس 2024، قادها محتجون يُعرفون بـ "الجيل Z". وقد غادرت حسينة البلاد إلى الهند وحُكم عليها بالإعدام غيابياً من قبل إحدى المحاكم.
وكانت الإدارة المؤقتة، برئاسة المستشار الأول محمد يونس، قد منعت حزب رابطة عوامي الحاكم سابقاً من المشاركة في الانتخابات، مما ترك الساحة السياسية تتنافس فيها مجموعات رئيسية أخرى. يقود حزب بنغلاديش الوطني طارق الرحمن، نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء والمنافس اللدود لحسينة. وقد عاد الرحمن إلى بنغلاديش في ديسمبر الماضي بعد سبعة عشر عاماً قضاها في المنفى في المملكة المتحدة.
من جهته، بعث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بتهنئة رسمية إلى طارق الرحمن، معبراً عن تمنياته له بالنجاح في قيادة حزبه إلى هذا "الفوز الحاسم" في الانتخابات البرلمانية البنغلاديشية، ومؤكداً دعم الهند لـ "بنغلاديش ديمقراطية وتقدمية وشاملة".