كورتوا يكشف عن "التصدي الأعجوبة" وأسرار الحفاظ على جسده من الإصابات
كشف الحارس البلجيكي الأسطوري تيبو كورتوا، حامي عرين ريال مدريد، عن تفاصيل اللحظة التي يعتبرها الأروع في مسيرته الكروية، وهي تصديه الشهير في نهائي دوري أبطال أوروبا 2022، كما شارك جمهوره بصدق عن الروتين الصارم الذي يتبعه للحفاظ على سلامة جسده وتفادي شبح الإصابات التي تعصف بالرياضيين.
يُعد كورتوا، الذي يمضي موسمه الثامن مع النادي الملكي، أحد أهم أعمدة ريال مدريد في العقد الأخير، وقد وضع بصمته كواحد من أفضل حراس المرمى على مر التاريخ. واختار كورتوا التصدي الذي قام به أمام نجم ليفربول السابق ساديو ماني في نهائي 2022 كأفضل إنجاز شخصي له، واصفاً اللحظة ببالغة الصعوبة.
ونقلت صحيفة "موندو ديبورتيفو" تصريحات كورتوا حيث قال عن التصدي: "كان الأصعب على الإطلاق. ماني توغل للداخل، واضطررت للتحرك خطوة لليسار ثم نقل كامل ثقل جسدي إلى اليمين لأتمكن من صد الكرة. بالكاد لمستها وارتطمت بالقائم، كانت لحظة عصيبة للغاية".
أما عن سر استمراريته وتجنب الإصابات، فقد أوضح كورتوا أن الأمر يتطلب انضباطاً يومياً يبدأ من الصباح. وأشار إلى أهمية جلسات التليين التي يجريها مع أخصائي العلاج الطبيعي دافيدي، خاصة لعضلات الوركين والركبتين، لتخفيف التيبس الناتج عن التدريبات الشاقة. ويحرص كورتوا على تنشيط جسده عبر تمارين الإحماء الإضافية في صالة الألعاب الرياضية بعد التدريبات الرسمية، بثلاثة أيام أسبوعياً لتقوية العضلات وزيادة ثباتها.
وأضاف الحارس الدولي البلجيكي: "بعد التعرض لإصابات الركبة، يصبح الحفاظ على قوة جميع العضلات أمراً بالغ الأهمية". وأكد أنه يكمل روتينه اليومي بجلسات العلاج الطبيعي، ويعود إلى المنزل ليخصص وقتاً للاستشفاء عبر الاستحمام المتناوب بالماء الساخن والبارد، بالإضافة إلى استخدام الساونا لضمان جاهزيته الكاملة للمباريات القادمة.
وفيما يخص الاستعدادات لمواجهة بنفيكا المقبلة في ملحق دوري أبطال أوروبا، توقع كورتوا أن تكون مباراة صعبة خارج الديار، مشيراً إلى أن نتيجة مباراة الفريقين السابقة في مرحلة المجموعات لن تكون مؤثراً كبيراً، لأن معرفة الفريق بأن هناك مباراة إياب على ملعب سانتياغو برنابيو يغير طبيعة المواجهة تماماً. واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة التعامل بحماس كبير أمام خصم عنيد مثل ريال سوسيداد في الدوري الإسباني، متمنياً أن يكون الخصم مرهقاً بعد مشاركاته الأخيرة.