منظمة حقوقية تتهم مليشيا الحوثي بالتلاعب في قضية مقتل موظف بالبيضاء
اتهمت منظمة "عين" لحقوق الإنسان مليشيا الحوثي الإرهابية، وكلاء إيران، في محافظة البيضاء، بالتلاعب بقضية مقتل موظف هيئة النقل الخاضعة لسيطرة المليشيا، محمد رزق، الذي قُتل قبل أشهر برصاص مسلحين تابعين للمليشيا أثناء تأدية مهامه في نقطة تابعة للهيئة بمديرية رداع.
وفي بيان رسمي، حمّلت المنظمة قيادات مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عما وصفته بـ"طمس الحقائق" وتوفير الحماية للمتورطين، مشيرةً بالاسم إلى محمد محمود الخطيب، مدير البحث الجنائي المعيّن من قبل المليشيا، وأحمد عبدالله الشرفي، الذي ينتحل منصب مدير شرطة محافظة البيضاء.
وأكدت المنظمة أن ما يجري يعكس نهجاً متعمداً لتعطيل مسار العدالة ومنع مساءلة الجناة، عبر التعتيم على مجريات القضية وغياب الشفافية في الإجراءات.
وكشف التقرير الحقوقي أن جثمان الضحية لا يزال محتجزاً في ثلاجة مستشفى ذمار منذ أربعة أشهر، دون تسليمه لأسرته أو الإعلان عن خطوات قانونية واضحة، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق الضحية وذويه ومساساً بكرامة الإنسان.
كما شككت المنظمة في الرواية المتداولة بشأن سير التحقيق، لافتةً إلى مرور أكثر من مئة يوم على الواقعة دون إعلان أي نتائج رسمية أو مباشرة إجراءات تحقيق معلنة. وأوضحت أن الحديث غير الرسمي عن ضبط "مشتبه به" لم يتبعه أي كشف لهويته أو عرض للأدلة، ما يثير تساؤلات حول جدية التعامل مع القضية.
وحذرت المنظمة من إخضاع الملف الجنائي لحسابات أمنية أو سياسية بعيداً عن سلطة القضاء، مشددةً على أن الحق في الحياة لا يسقط بالتقادم، ويستلزم تحقيقاً شفافاً ومحاسبة علنية.