مبابي وإصابة الركبة: هل يضحي ريال مدريد براحة نجمه قبل التوقف الدولي؟

مبابي وإصابة الركبة: هل يضحي ريال مدريد براحة نجمه قبل التوقف الدولي؟
مشاركة الخبر:

تتصاعد المخاوف حول سلامة النجم الفرنسي كيليان مبابي، إذ كشفت تقارير صحفية فرنسية عن استمرار معاناته من إصابة في الركبة، رغم إصرار ريال مدريد على إشراكه أساسياً في مواجهة ريال سوسيداد، الأمر الذي قد يهدد مشاركته مع منتخب بلاده الشهر المقبل.

أفادت صحيفة "ليكيب" الفرنسية بأن مبابي، الذي غاب عن تدريبات الفريق مؤخراً قبل أن يدخل قائمة مباراة اليوم، لا يزال يعاني من إصابة في ركبته اليسرى. والمثير للقلق أن النادي الملكي لا ينوي منحه فترة راحة، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بحرمانه من معسكر منتخب فرنسا القادم في مارس.

إذا شارك مبابي أساسياً اليوم، ستكون هذه هي المباراة الثامنة على التوالي التي يلعب فيها للنادي بشكل أساسي خلال شهر واحد فقط، منذ دخوله بديلاً في نهائي كأس السوبر الإسباني. والجدير بالذكر أن عودته من إصابة الركبة كانت أسرع من المتوقع؛ إذ عاد بعد عشرة أيام فقط، بينما كانت التوقعات تشير إلى غيابه لمدة شهر كامل، وذلك في سياق سعيه لإنقاذ المدرب السابق تشابي ألونسو من الرحيل قبل تلك المباراة الحاسمة.

وبعد استلام ألفارو أربيلوا مقاليد التدريب، حصل مبابي على راحة في مباراة كأس الملك، لكنه عاد للعب المتواصل منذ 17 يناير الماضي دون أي فترة راحة فعلية. ويعتقد ريال مدريد أنه يستطيع تعويض هذه الإرهاق خلال فترة التوقف الدولي القادمة، بينما يرى أربيلوا أن وجود المهاجم، الذي سجل 23 هدفاً في الدوري، ضروري لتشكيلة الفريق.

تضيف "ليكيب" بعداً آخر للقضية يتعلق بالجانب التجاري؛ حيث يرفض منتخب فرنسا منح اللاعب راحة خلال فترة التوقف الدولي (23-30 مارس)، وهي الفترة التي سيخوض فيها "الديوك" مباراتين وديتين في الولايات المتحدة ضد البرازيل وكولومبيا. وترعى هذه المباريات شركة "نايكي"، التي تعد الراعي الرسمي لقميص المنتخب وأيضاً الراعي الشخصي لمبابي بعقد ضخم يمتد حتى 2034.

وفي ظل هذه الضغوط، يبدو أن مصير مبابي مرهون بمدى قدرته على إقناع الإدارة الملكية بضرورة الحصول على قسط من الراحة بعد هذا الجدول المكثف، وإلا سيضطر لمواصلة اللعب على أمل الحصول على استراحة مستحقة لاحقاً.