هازارد بعد الاعتزال: حياتي الآن كسائق تاكسي.. ومورينيو لمس شغفي بالانضباط

هازارد بعد الاعتزال: حياتي الآن كسائق تاكسي.. ومورينيو لمس شغفي بالانضباط
مشاركة الخبر:

كشف نجم كرة القدم البلجيكي السابق، إدين هازارد، عن حياته الهادئة بعد إعلانه اعتزال اللعب نهائياً عقب نهاية موسم 2023، موضحاً كيف تحولت أيامه من صخب الملاعب إلى سكون العائلة، كما تحدث بصدق عن الفروقات الجوهرية بين الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني.

بعد مسيرة حافلة انتهت بفسخ عقده مع ريال مدريد، يعيش هازارد، البالغ من العمر 35 عاماً، حياة بسيطة برفقة زوجته وأطفاله الخمسة. وفي حوار صريح مع صحيفة "الجارديان"، وصف هازارد وضعه الجديد بابتسامة، قائلاً: "حياتي بسيطة للغاية، أبقى في المنزل وأستمتع بالأشياء البسيطة مع عائلتي. أنا الآن أشبه بسائق تاكسي أكثر منه لاعب كرة قدم، ولكن لا بأس بذلك".

وأشار هازارد إلى سرعة انقضاء الأيام في عالم الاحتراف، مضيفاً: "الحياة تمر بسرعة كبيرة، خاصة في عالم كرة القدم، بالأمس كنت في التاسعة عشرة من عمري، واليوم أبلغ الخامسة والثلاثين، يجب أن تستمتع بها، ليس فقط في كرة القدم، بل في كل شيء". وأكد أن مدريد ستبقى دائماً منزله نظراً لظروف عائلته والطقس والطعام، معبراً عن أمنيته بأن يتذكره الناس كـ"لاعب جيد وشخص مرح"، وأن يرى نفسه مستقبلاً "جداً سعيداً بشعر أبيض محاطاً بأبنائه".

وفي سياق مقارنة الدوريات، وضح هازارد أن الكرة الإنجليزية تتميز بالجانب البدني القوي، حيث "لا تتوقف عن الركض أبداً"، بينما يتميز الدوري الإسباني بـ"الفنية العالية"، مشيراً إلى أن الإسبان يمتلكون قدرة على "إدارة المباريات"، وهو ما لا يتوفر في إنجلترا حيث "لا راحة لمدة 90 دقيقة".

ولم ينس هازارد فترة تدريبه تحت قيادة جوزيه مورينيو في تشيلسي، مستذكراً موقفاً كشف عن مدى التزام المدرب بالانضباط، حيث تم استبعاده من التدريب بسبب فقدان جواز سفره أثناء عودته من عطلة. وقال هازارد عن ذلك: "لقد لمست شغفه بكرة القدم وثقته الكبيرة بلاعبيه، كان التدرب معه تجربة رائعة".

كما عبر هازارد عن فخره العميق بالمشوار الذي حققه مع منتخب بلجيكا في مونديال 2018، حيث حصدوا المركز الثالث، معتبراً أن قيادة المنتخب في تلك البطولة كانت "تجربة فريدة"، وأن فخر الناس بكونهم كانوا "أفضل من فرنسا" رغم عدم الفوز باللقب يجعله سعيداً للغاية.