منظمة حقوقية توثق أكثر من 8.8 آلاف انتهاك جسيم ارتكبتها مليشيا الحوثي في الجوف

منظمة حقوقية توثق أكثر من 8.8 آلاف انتهاك جسيم ارتكبتها مليشيا الحوثي في الجوف
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

أعلنت منظمة "عدالة للحقوق والتنمية" عن توثيقها ما يزيد عن ثمانية آلاف وثمانمائة وستين (8860) انتهاكاً جسيماً ارتكبتها مليشيا الحوثي في محافظة الجوف خلال العام الماضي، وذلك بالتزامن مع إشهار تقريرها السنوي الذي عُقد في محافظة مأرب.

التقرير، الذي صدر تحت عنوان "حالة حقوق الإنسان في محافظة الجوف"، رصد تحديداً 8860 انتهاكاً، شملت جرائم قتل واعتداءات واختطافات، بالإضافة إلى عمليات نهب واسعة النطاق طالت الممتلكات العامة والخاصة في المحافظة.

وتفصيلاً، توزعت حالات القتل الموثقة على 24 واقعة، منها 11 حالة لرجال، و11 للأطفال، وامرأتان، ناتجة عن القتل المباشر أو انفجار الألغام. كما سُجلت 36 حالة إصابة استهدفت 15 طفلاً و13 رجلاً و8 نساء، نجمت عن الرصاص المباشر أو الألغام أو الدهس المتعمد.

وكشف التقرير عن رصد 24 حالة اختطاف وإخفاء قسري وتعذيب داخل سجون المليشيا، بالتوازي مع تصاعد مقلق في انتهاكات حقوق الطفولة، حيث بلغ عددها الإجمالي 1509 حالات. وتضمنت هذه الانتهاكات تجنيد 300 طفل دون السن القانونية، واستخدام 709 آخرين في التدريبات والأعمال العسكرية.

وفي سياق النهب، وثقت المنظمة اقتحام ونهب 129 منشأة عامة وتعليمية، و35 منشأة خاصة شملت منازل ومزارع ومحلات تجارية. وإلى جانب ذلك، نفذ الحوثيون 512 فعالية ونشاطاً ذا طابع طائفي، استهدفت طمس الهوية الوطنية وتغيير المناهج الدراسية، مع إجبار الموظفين والطلاب على المشاركة تحت التهديد وحرمانهم من المساعدات الإغاثية.

وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات والانتهاكات المستمرة دفعت بـ 6589 فرداً إلى النزوح القسري من منازلهم. وأكد رئيس المنظمة، صالح ثيبة، أن التقرير اعتمد على شهادات موثقة للضحايا والتحقق الميداني، مما يجعله وثيقة قانونية دقيقة وغير قابلة للتشكيك في توثيقها للقتل المباشر، والألغام، والجباية، والإخفاء القسري، والتهجير في الجوف.