مستقبل ميزانية الاحتياطي الفيدرالي يثير تساؤلات اقتصادية
تتصاعد التساؤلات حول المسار المستقبلي لميزانية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل التطورات الاقتصادية والمالية الأخيرة التي تؤثر على هيكله التشغيلي وقدرته على إدارة السياسة النقدية بكفاءة.
تأتي هذه التطورات في سياق المراجعات الدورية التي يجريها البنك المركزي الأمريكي لأوضاعه المالية، حيث تعكس التغيرات في حجم الأصول والخصوم، بالإضافة إلى تأثير قرارات أسعار الفائدة على إيراداته ومصروفاته التشغيلية.
ويُعد حجم الميزانية مؤشراً هاماً لمدى تدخل البنك في الأسواق، سواء عبر عمليات السوق المفتوحة أو إدارة السيولة المتداولة، مما يجعله محط اهتمام المحللين والمؤسسات المالية الكبرى.
وتشير التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يسعى لتحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على استقرار الأسعار وضمان السيولة الكافية في النظام المصرفي، مع مراعاة القيود المفروضة على ميزانيته.