ترامب يدرس خيارات لضرب القيادة الإيرانية بهدف تغيير النظام

ترامب يدرس خيارات لضرب القيادة الإيرانية بهدف تغيير النظام
مشاركة الخبر:

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأجانب، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إمكانية استهداف قيادات إيرانية ضمن خيارات لفرض تغيير النظام في طهران، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وذكر التقرير أن الرئيس لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، لكنه اطلع على عدة خيارات لعمليات ضرب، تشمل حملة جوية قد تستمر لأسابيع بهدف "القضاء على عدد كبير من القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين"، مع وضع إسقاط الحكومة كهدف أقصى. وتشير تقارير أخرى إلى أن الخيارات البديلة تركز على استهداف المواقع النووية والصاروخية الإيرانية.

وفي سياق متصل، نقلت شبكة سي بي إس نيوز عن مصادرها تأكيداً بأن القيادة العسكرية الأمريكية مستعدة لتوجيه ضربات لإيران قد تبدأ يوم السبت، مرجحة أن يمتد الجدول الزمني لأي عمل عسكري محتمل إلى ما بعد نهاية هذا الأسبوع.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن مستشاري الأمن القومي ناقشوا الملف الإيراني في غرفة عمليات البيت الأبيض يوم الأربعاء، حيث لا يزال ترامب يأمل في استخدام الضغط الدبلوماسي لإجبار إيران على تفكيك برامجها النووية والصاروخية الباليستية، وهي مطالب رفضتها طهران باعتبارها غير مقبولة.

وفيما وُصفت المحادثات التي توسطت فيها سلطنة عمان في جنيف يوم الثلاثاء بأنها "خطوة إيجابية" من قبل الجانبين، لم يتم إحراز أي اختراقات ملموسة. وقد أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مجدداً الحق "الأساسي وغير القابل للتفاوض والملزم قانوناً" لإيران في تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية واستخدام الطاقة النووية.

يُذكر أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال مجموعتي حاملات طائرات وقاذفات إضافية، وهو ما وصفته وول ستريت جورنال بأنه أكبر حشد عسكري أمريكي منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

من جهته، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الولايات المتحدة بـ"اللعب بالنار" في مقابلة مع قناة العربية بُثت يوم الأربعاء، محذراً من أن أي ضربات تستهدف المواقع النووية الإيرانية قد تؤدي إلى كارثة نووية. وأكد لافروف دعم روسيا لحق إيران في التخصيب السلمي، معتبراً أن التوترات الحالية نابعة من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي لعام 2015 خلال فترة ولاية ترامب الأولى.