نستله تبيع حصتها المتبقية في قطاع الآيس كريم لتعزيز التركيز الاستراتيجي

نستله تبيع حصتها المتبقية في قطاع الآيس كريم لتعزيز التركيز الاستراتيجي
مشاركة الخبر:

أعلنت شركة نستله، عملاق الأغذية والمشروبات العالمي، أنها دخلت في مفاوضات متقدمة لبيع حصتها المتبقية في أعمال الآيس كريم التابعة لها إلى شريكها في المشروع المشترك، شركة فرونيري (Froneri)، في خطوة تهدف إلى تبسيط محفظتها والتركيز على قطاعات النمو الرئيسية.

تقدر قيمة هذا القسم من الأعمال، الذي يشمل علامات تجارية شهيرة مثل "هادجن داز" و"درومستيك"، بأقل من مليار فرنك سويسري (ما يعادل 1.3 مليار دولار أمريكي)، وتخطط نستله لإتمام عملية البيع خلال العام المقبل مع الاحتفاظ بحصتها كشريك في المشروع المشترك. وقد انعكس هذا الإعلان إيجاباً مبدئياً على سعر سهم نستله في بورصة زيورخ.

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الرئيس التنفيذي الجديد، فيليب نافراتيل، الذي تولى منصبه في سبتمبر 2025، لتعزيز المبيعات وترشيد العمليات المعقدة للشركة. وأوضح نافراتيل أن تركيز الشركة سينصب على أربعة قطاعات رئيسية هي: القهوة، ورعاية الحيوانات الأليفة، والتغذية، والأغذية والوجبات الخفيفة، معتبراً أن علامات الآيس كريم الست كانت تمثل "تشتيتاً" عن هذه المجالات الأساسية لعدم امتلاكها نطاقاً عالمياً يماثل قدرة فرونيري على قيادة النمو.

تتزامن هذه الخطوة مع اتجاه عام في قطاع السلع الاستهلاكية، حيث قامت شركة "يونيليفر" مؤخراً بفصل وحدة الآيس كريم الخاصة بها لإنشاء كيان مستقل. وتعمل نستله أيضاً على تقليص النفقات من خلال شطب نحو 16,000 وظيفة عالمياً، مستخدمة الأتمتة والذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف.

يُذكر أن جهود نافراتيل واجهت تحدياً مؤخراً بسبب عملية استدعاء واسعة النطاق لمنتجات حليب الأطفال، بما في ذلك علامات تجارية مثل "غيجوز" و"إس إم إيه"، نتيجة لاكتشاف آثار لسموم "سيريوليد" في عينات المنتجات، مما سيؤثر سلباً بشكل طفيف على أحجام مبيعات الشركة هذا العام. وقد أدت هذه الحادثة إلى قيام السلطات الصحية الأوروبية بوضع حدود أكثر صرامة لنسبة هذا السم في منتجات الأطفال.