الروسي فيليبوڤ يحصد فضية تسلق الجبال بالتزلج في أول ظهور رياضي محايد
أحرز المتزلج الروسي، نيكيتا فيليبوڤ، الميدالية الفضية في سباق السرعة لتسلق الجبال بالتزلج (سكيمو) ضمن دورة ميلانو كورتينا للألعاب الأولمبية الشتوية يوم الخميس، ليصبح أول رياضي ينافس تحت علم محايد يحقق ميدالية في أولمبياد 2026.
أنهى فيليبوڤ، البالغ من العمر 23 عامًا، السباق الذي أقيم في بورميو متأخراً بفارق 1.52 ثانية فقط عن الفائز بالميدالية الذهبية، الإسباني أوريول كاردونا كول. فيما ذهبت الميدالية البرونزية إلى الفرنسي تييبو أنسلميت في أول ظهور رياضي لـ "سكيمو" كرياضة أولمبية شتوية جديدة منذ إدراج التزلج على الجليد عام 1998.
تجمع رياضة تسلق الجبال بالتزلج بين السباق صعوداً وهبوطاً؛ حيث يتسلق الرياضيون منحدرًا حادًا باستخدام "جلود" التثبيت على زلاجاتهم، ثم يخلعون الزلاجات ويتسلقون درجًا حادًا وهم يحملونها على ظهورهم، قبل أن يزيلوا "الجلود" وينطلقوا في المنحدر الأخير نحو خط النهاية، وتستغرق المنافسة عادة حوالي ثلاث دقائق.
كان فيليبوڤ واحدًا من بين 13 رياضيًا روسيًا سمحت لهم اللجنة الأولمبية الدولية بالمنافسة كـ "رياضيين محايدين فرديين" (AIN) في دورة الألعاب الحالية. ويُذكر أن الرياضيين الروس والبيلاروس محظورون من المشاركة في معظم المنافسات الرياضية الدولية منذ تصاعد النزاع في أوكرانيا عام 2022، ومُنعوا من استخدام أعلامهم أو أناشيدهم أو شعاراتهم الوطنية، أو حضور حفل الافتتاح.
ومع ذلك، بدأت تتغير هذه القيود مؤخرًا؛ حيث نجحت روسيا وبيلاروسيا في استئناف ضد الاتحاد الدولي للتزلج أمام محكمة التحكيم الرياضية في ديسمبر، مما سمح لرياضييهم بالمشاركة واكتساب نقاط التصنيف، وهو ما مهد الطريق لتأهل فيليبوڤ للأولمبياد.
وفي سياق متصل، أكدت اللجنة البارالمبية الدولية هذا الأسبوع السماح لستة رياضيين روسيين وأربعة بيلاروسيين بالمنافسة تحت أعلامهم الوطنية في دورة الألعاب البارالمبية المقبلة في مارس، مما يمثل المرة الأولى التي تظهر فيها الأعلام الروسية في دورة بارالمبية منذ نسخة سوتشي 2014.