الحكومة تعقد أول اجتماع لها بعدن رغم تظاهرة عشرات من عناصر الانتقالي أمام بوابة المعاشيق
في خطوة تعكس جدية التوجه نحو تفعيل مؤسسات الدولة وعدم الالتفات إلى التهديدات التي أطلقها المجلس الانتقالي المنحل بالاعتصام ومنع انعقاد حكومة الزنداني، شهد قصر "المعاشيق" بالعاصمة المؤقتة عدن أول اجتماع حكومي بكامل أعضائه برئاسة رئيس الوزراء، وذلك بعد استكمال عودة جميع الوزراء إلى أرض الوطن.
واعتبر الاجتماع الحكومي رسالة مفادها أن المرحلة القادمة هي مرحلة "حضور الأرض"، ورفض أي ابتزاز أو تهديد من أي مكون كان، مؤكداً أن الدولة ماضية نحو تعزيز سلطتها، وبحث ملفات "ساخنة" تمس حياة المواطن اليومية، وتفعيل المؤسسات، والانتقال من الإدارة "عن بُعد" إلى العمل المباشر والمنسق من داخل العاصمة.
كما اعتُبر انعقاد الاجتماع بكامل النصاب دليلاً على أن الحكومة بصدد الدخول في مرحلة "الاستنفار الإداري"، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تكثيفاً للاجتماعات الدورية لمتابعة الإنجاز أولاً بأول، إضافة إلى نزول الوزراء ميدانيًا لمراقبة أداء مؤسساتهم على أرض الواقع.