انتقادات حادة لنهج الحوثيين: من الخطب إلى أزمة الرواتب وملف الأسرى

انتقادات حادة لنهج الحوثيين: من الخطب إلى أزمة الرواتب وملف الأسرى
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

انتقد السفير والسياسي السابق نايف القانص بشدة أسلوب الخطابة الذي تتبعه ميليشيا الحوثي الارهابية، مؤكداً أن هذا النهج يتجاهل المطالب الأساسية للمواطنين المتمثلة في الجوع وانعدام الرواتب، بينما طالب سياسيون آخرون بمحاسبة المسؤولين عن مماطلة ملف الأسرى والاعتداء على حرمة المنازل.

وفي سلسلة تغريدات له عبر منصة "إكس"، صرح القانص بأن المواطنين لا يحتاجون إلى "خطب ومواعظ"، بل إلى "رواتب تحفظ كرامة أسرهم وتسد جوع أطفالهم"، مشيراً إلى أن الكلمات لا يمكن أن تسد البطون الخاوية أو تدفع إيجارات المنازل المتأخرة.

ودعا القانص إلى ضرورة تطبيق العدالة في صرف المرتبات بشكل منتظم وعادل، بعيداً عن اعتبارات الولاء، كما طالب بالإفراج الفوري عن الودائع المحتجزة التي وصفها بـ "تحويشة العمر" للمواطنين، والتي تآكلت قيمتها بفعل الإهمال والعبث المالي، متسائلاً عن مدى استمرار هذا الوضع غير المقبول.

وفي سياق متصل، وجه الكاتب والسياسي محمد المقالح سؤالاً مباشراً لعبد القادر المرتضى، القيادي الحوثي ورئيس لجنة الأسرى، حول مصير ملف إطلاق سراح الأسرى، متهماً اللجنة بالمماطلة بعد تحديد موعد سابق لإنجاز المهمة دون تحقيق أي تقدم ملموس. وطالب المقالح بضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى كأولوية إنسانية قصوى قبل التفرغ لملف المفقودين، مشيراً إلى أن أسر الأسرى ينتظرون إجابات تفوق سنوات من الحزن.

من جهة أخرى، استهجن القاضي عبد الوهاب قطران قيام قوات أمنية تابعة لسلطة صنعاء بمحاصرة منزل الشيخ القبلي حمير الأحمر في حي الحصبة، معتبراً ذلك "تجاوزاً صريحاً للدستور" الذي يكفل حرمة المساكن والحرية الشخصية. وأكد قطران أن إدارة الخلافات عبر "الاستعراضات الأمنية" لا يبني دولة بل يهدد السلم الأهلي، مطالباً سلطة صنعاء بالاحتكام للقانون ورفع الحصار فوراً عن المنزل والإفراج عن أي موقوفين.