الطماطم: 6 فوائد مذهلة لصحة القلب والكبد وتنقية الجسم

الطماطم: 6 فوائد مذهلة لصحة القلب والكبد وتنقية الجسم
مشاركة الخبر:

الطماطم ليست مجرد إضافة لطبقك اليومي، بل هي "سوبر فود" غني بالليكوبين ومضادات الأكسدة والفيتامينات التي تدعم الصحة العامة. وتصنفها مجلة علم العقاقير والكيمياء النباتية لعام 2024 كأحد الأطعمة الوظيفية الطبيعية المعززة لوظائف الجسم، وفقاً لتقرير موقع "Ndtv". إليكم أبرز 6 فوائد صحية تقدمها هذه الثمرة الحمراء.

على صعيد صحة القلب، يلعب الليكوبين الموجود في الطماطم دوراً فعالاً في خفض الكوليسترول الضار (LDL) ورفع نظيره الجيد (HDL). لكن تذكر، الاعتماد على الطماطم وحدها لا يكفي؛ فجنياً للفوائد القلبية المثلى يتطلب دمجها مع نمط حياة نشط وممارسة الرياضة بانتظام ونظام غذائي متوازن.

تُبرز الطماطم كحليف مهم في الوقاية من السرطان بفضل الليكوبين الذي يقلل بشكل ملحوظ من الإجهاد التأكسدي المسبب لشيخوخة الخلايا. وقد أظهرت الدراسات نتائج واعدة في تقليل احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا، كما تشير مراجعات هارفارد الصحية إلى دورها في تقليل خطر الإصابة بسرطانات الرئة وغيرها المرتبطة بالإجهاد التأكسدي.

أما بالنسبة للكبد، فتقدم الطماطم دعماً قوياً، خاصة في الوقاية من الكبد الدهني، وفقاً لدراسات نشرت في مجلات مثل الجمعية الطبية الأمريكية. الليكوبين والكاروتينات الأخرى تنشط مسارات إشارات مهمة (Nrf2 وNF-κB) التي تقلل التهاب الكبد وتعزز عملية إزالة السموم من الجسم، مما يدعم وظائف التنقية الحيوية.

للعظام، تساعد مضادات الأكسدة والليكوبين في الطماطم على تقليل الإجهاد التأكسدي، مما يدعم كثافة العظام ويقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، بحسب الدراسات السريرية.

في عالم الجمال، تحمي مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، مما يفسر رواج أقنعة الطماطم. ومع ذلك، يؤكد خبراء العناية بالبشرة أن 80% من صحة البشرة والشعر تأتي من النظام الغذائي، لذا يجب أن تكون الطماطم جزءاً أساسياً من نظامك الغذائي.

وأخيراً، يعتبر عصير الطماطم مشروباً ممتازاً لتعزيز الطاقة، حيث ثبت أنه ينشط مرضى غسيل الكلى. فبفضل الليكوبين والفلافونويدات، يزيد العصير من مضادات الأكسدة ويقلل الإجهاد التأكسدي، مما يحافظ على استقلاب الطاقة ويدعم صحة القلب.