الأجهزة الأمنية تحبط تهريب مليون قرص كبتاجون عبر البحر في ضربة نوعية
أحبطت الأجهزة الأمنية عملية تهريب كبيرة لكمية ضخمة من المواد المخدرة، تمثلت في مليون قرص من مادة الكبتاجون، كانت تُنقل بحرًا قبالة سواحل رأس العارة، مسجلة بذلك واحدة من أكبر الضبطيات خلال العام الحالي.
أكد المقدم مياس حيدرة الجعدني، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقوات الأمن الوطني، أن هذه العملية النوعية نُفذت في إطار تنسيق أمني مشترك مع ألوية العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري. وأشار الجعدني إلى أن نجاح المهمة اعتمد على عمل استخباراتي دقيق ورصد ميداني مكثف استمر لفترة زمنية قبل تنفيذ عملية الاعتراض الحاسمة.
ووفقاً للتفاصيل التي أوردتها الجهات الأمنية، تم إيقاف قارب صيد على بعد أربعين ميلاً بحرياً من الساحل، وكان على متنه أربعة أشخاص. وأفادت التحقيقات الأولية بأن الشحنة المضبوطة، التي تزن حوالي 160 كيلوغراماً، قد جُلبت من السودان وكانت متجهة إلى محافظة المهرة، تمهيداً لإدخالها إلى دول خليجية مجاورة.
وشدد الجعدني على استمرار الأجهزة الأمنية في تصعيد جهودها لملاحقة كافة شبكات التهريب وتجفيف منابعها، مؤكداً أن حماية المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، تمثل أولوية قصوى، ولن يتم التسامح مع أي محاولات تمس أمن البلاد أو تنشر هذه السموم.
واختتم الجعدني تصريحه بالإشارة إلى استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين الأربعة تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة الجزائية المختصة. وأكد أن الكمية المضبوطة ستُتلف رسمياً وفقاً للإجراءات المتبعة، وذلك بالإضافة إلى إجمالي الكميات التي تم ضبطها في عمليات سابقة خلال العام 2026.