السلطة المحلية في المحويت تدين هجوم الحوثيين وتتوعد بملاحقة دولية لجرائم الحرب

السلطة المحلية في المحويت تدين هجوم الحوثيين وتتوعد بملاحقة دولية لجرائم الحرب
مشاركة الخبر:

أدانت السلطة المحلية بمحافظة المحويت بشدة الحملة العسكرية التي شنتها مليشيا الحوثي على قرى الشاحذية وعزلة بني الجلبي بمديرية الرجم، واصفة إياها بأنها عدوان منظم يرقى إلى مستوى جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.

أوضح بيان صادر عن السلطة أن الميليشيا دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة مجهزة بأسلحة ثقيلة ومتوسطة، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً على القرى، مما يعكس نهج الانتقام الجماعي المتبع ضد المدنيين العزل. وأشار البيان إلى أن هذه الحملة أسفرت عن إعدام شاب ميدانياً رغم استسلامه، وهي جريمة تكشف حجم الانفلات الأخلاقي والقانوني الذي تمارسه الجماعة، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة من أفراد أسرته، بينهم طفل، وسط موجة واسعة من الاختطافات وحالة من الرعب السائدة بين السكان.

اعتبرت السلطة المحلية أن ما يجري ليس عملية أمنية، كما تروج الميليشيا، بل هو عقاب جماعي ممنهج ضد الأهالي، ويأتي كرد فعل على مقتل القيادي الحوثي المكنى "أبو جلال" وإصابة مرافقيه في مواجهات سابقة مع مسلحين قبليين. وأكدت أن تحميل المجتمع المحلي تبعات تلك الاشتباكات يشكل انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي الإنساني.

وشددت السلطة على أن استمرار الحصار واستهداف المدنيين يكشفان الطبيعة القمعية للميليشيا التي لا تتردد في استخدام القوة المفرطة لترسيخ سيطرتها، حتى لو كان ذلك على حساب دماء الأبرياء. وحملت الميليشيا المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية قد تترتب على هذا التصعيد الخطير.

في ختام بيانها، طالبت السلطة المحلية المبعوث الأممي والحكومة الشرعية بتحمل مسؤولياتهما القانونية والإنسانية والتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات ورفع الحصار المفروض على المديرية. وأكدت السلطة أنها باشرت بالفعل بتوثيق كافة الجرائم وأسماء القيادات المتورطة تمهيداً لإحالتها إلى القضاء الوطني والدولي لضمان نيل الجناة جزاءهم العادل.