مسؤول أمريكي: العالم سئم الإرهاب الإيراني في دول المنطقة ومنها اليمن

مسؤول أمريكي: العالم سئم الإرهاب الإيراني في دول المنطقة ومنها اليمن
مشاركة الخبر:

قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي المساعد لشؤون المشرق، والمبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا، جول رايبورن، إن العالم سئم من الإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني على مدى عقد ونيف في عدد من دول المنطقة، بينها اليمن، مشيراً إلى أن هذا الدور تجاوز حدود الإقليم وبات يهدد المجتمع الدولي.  

وأشار، في تصريحات لـ"قناة العربية الحدث" رصدها محرر "المنتصف" مساء الثلاثاء، إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية الجارية في المنطقة تأتي في سياق مواجهة ما وصفه بالإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني في "اليمن والعراق ولبنان وسوريا وغزة" منذ سنوات، والذي تطور – بحسب تعبيره – إلى تهديد النظام الدولي من خلال استهداف خطوط الملاحة والتجارة والنفط والطاقة في أهم الممرات المائية العالمية، وفي مقدمتها مضيق هرمز ومضيق باب المندب.  

وأضاف رايبورن أن الولايات المتحدة ودول الإقليم وأوروبا تدرس أي تحرك عسكري ضد النظام الإيراني بعد تجاوزه – وفق قوله – كل الخطوط الحمراء فيما يتعلق بدعمه للإرهاب، الذي امتد إلى دول أوروبية وأمريكية جنوبية وأفريقيا، عقب تصديره إلى عدد من دول المنطقة التي باتت اليوم على حافة الفشل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، كما هو الحال في اليمن، الذي قال إن إيران حولته إلى منصة تهديد للملاحة الدولية خلال العامين الماضيين.  

وأكد المسؤول الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب سيعلن خططه بشأن إيران في خطاب "حالة الاتحاد" خلال الساعات المقبلة، والتي ستشمل أذرع النظام الإيراني في المنطقة، في إشارة إلى ما وصفه بالذراع الحوثية في اليمن، متهماً طهران بإيعازها باستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن منذ أكتوبر 2023.  

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه طهران، الثلاثاء، أن لديها توجهات استراتيجية في القارة الأفريقية، ما يعزز – وفق تقارير دولية وأممية – مؤشرات تصاعد التنسيق بين جماعة الحوثي في اليمن وتنظيم القاعدة في الصومال المتمثل بحركة الشباب الصومالية، لنشر صواريخ وطائرات مسيّرة في عدد من الدول، بينها الصومال وكينيا والسودان وبوركينا فاسو ودول أفريقية أخرى، بما يهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، فضلاً عن تهديد الوجود الأمريكي في أفريقيا.  

ونُقل عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال لقائه الثلاثاء وزير دفاع بوركينا فاسو سيليستين سيمبور، قوله إن القارة الأفريقية تمثل أولوية استراتيجية في سياسة إيران الخارجية، مشدداً على أن طهران تسعى إلى توسيع التعاون الشامل مع الدول الأفريقية على أساس "المصالح المشتركة" وفي إطار دبلوماسية متوازنة.  

وأكد أن رؤية بلاده تجاه القارة تقوم على أسس طويلة المدى ومرتكزة إلى الشراكة المتبادلة، فضلاً عن استعداد طهران لتسخير إمكاناتها لتطوير التعاون الثنائي في مجالي الدفاع والاقتصاد، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون مع عدد من الدول الأفريقية.  

وفي طهران، واصل النظام الإيراني نشر صواريخ باليستية بعيدة المدى، وعمل على تحصينات في محيط منشآت نووية واستراتيجية خاصة ببرنامج تطوير الصواريخ في مناطق عدة، فيما رفعت تركيا المجاورة حالة التأهب تحسباً لأي تداعيات محتملة لهجوم أمريكي على إيران.  

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، ملوحة باستخدام القوة العسكرية. كما عملت خلال الأسابيع الماضية على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، مع التلويح بتنفيذ عمل عسكري لإجبار طهران على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي، وعن وكلائها في المنطقة.