الحوثيون يدفعون بتعزيزات عسكرية نحو الجوف وسط تصعيد ميداني
دفعت مليشيا الحوثي بتعزيزات عسكرية جديدة إلى جبهات القتال في محافظة الجوف، في خطوة تُعد تصعيداً عسكرياً يعكس إصرار الجماعة على مواصلة المواجهات ونسف جهود التهدئة، لا سيما في محيط مأرب النفطية.
ووفقاً لمصادر ميدانية نقلها الصحفي فارس الحميري، فإن سبع مركبات عسكرية محملة بعناصر مسلحة تحركت من مديرية بني حشيش شرق صنعاء، متوجهة نحو منطقة اللبنات في الجوف، مما يشير إلى استعدادات مكثفة لمعارك محتملة.
وأفادت المصادر بأن القيادي الحوثي توفيق المطري، المعروف بـ "أبو تراب"، يقود هذه التعزيزات بهدف دعم قوات الجماعة المتمركزة بالقرب من الحدود الإدارية لمحافظة مأرب، في محاولة واضحة لتعزيز السيطرة على مواقع ذات أهمية استراتيجية واقتصادية.
تتزامن هذه التحركات العسكرية مع سياسة ممنهجة تتبعها المليشيا لتكريس منطق القوة وفرض واقع ميداني جديد، متجاهلة بذلك التدهور المستمر في الأوضاع الإنسانية والدعوات الدولية المتكررة لوقف التصعيد والالتزام بمسارات التهدئة.
ويشير مراقبون إلى أن استمرار عمليات الحشد والدفع بالمقاتلين إلى خطوط التماس يكشف عن نهج تصعيدي يهدد بتوسيع نطاق الصراع وتقويض أي مساعٍ جادة لإحلال السلام والاستقرار في اليمن.