سياسيون وناشطون: مبايعة الحوثيين لمرشد إيران الجديد تأكيد صريح لتبعيتهم لطهران
وصف سياسيون وناشطون مبايعة عصابة الحوثي لتعيين مرشد جديد لإيران بأنها تأكيد علني على تبعية الجماعة سياسيًا ودينيًا للنظام الإيراني، وليس مجرد موقف رمزي.
وأعربوا في منشورات لهم على وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائهم من هذا الإعلان، معتبرين أنه يسقط الروايات التي حاولت تصوير الجماعة كحركة يمنية مستقلة، ويوضح بشكل جلي أن الحوثيين يتحركون ضمن مشروع إيراني أوسع يمتد خارج الحدود المحلية.
وأكدوا أن إعلان البيعة يظهر أن الجماعة تدين بالولاء الكامل للمرجعية السياسية والدينية في إيران، وأن علاقتها مع طهران لا تقتصر على الدعم العسكري أو المالي فحسب، بل تشمل الالتزام الفكري والسياسي، وهو ما يجعلها جزءًا من منظومة جماعات تابعة لإيران في المنطقة.
وأشاروا إلى أن هذا الموقف يعمّق القلق بشأن تأثير هذه التبعية على الوضع الداخلي في اليمن، ويدفع نحو اعتبار أن ما يحدث في البلاد ليس مجرد انقلاب أو صراع محلي، بل امتداد لمشروع إقليمي يسعى لتعزيز النفوذ الإيراني عبر أذرع مسلحة متعددة.
وكانت العصابة قد رحبت يوم الاثنين، في بيان عبر إعلامها الرسمي، بتعيين مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي، مرشدًا أعلى جديدًا لإيران، واصفة هذه الخطوة بأنها علامة على الوحدة والقوة داخل إيران في "مفترق طرق حاسم ومحوري".
يأتي ذلك عقب إعلان ما يسمى بمجلس خبراء إيران اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا لإيران، ليكون ثالث مرشد أعلى للبلاد.