مليشيا الحوثي تذبح بقرة مسنة وتثير غضباً في مقبنة
في حادثة مؤلمة هزت قلوب أهالي مديرية مقبنة، أقدم عناصر تابعون لمليشيا الحوثي على ذبح بقرة كانت تمثل شريان الحياة لأسرة فقيرة، مما خلف شعوراً عميقاً بالحزن والاستياء.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام المليشيا بذبح بقرة مملوكة للسيدة فاطمة سيف علي أحمد القحيفي، في عزلة القحيفة. لم تكن البقرة مجرد حيوان، بل كانت مصدر الدخل الأساسي الذي تعتمد عليه السيدة القحيفي وأسرتها في توفير لقمة العيش. وقد ظهرت السيدة في مشهد مؤثر وهي تبكي بحرقة، معبرة عن حجم الصدمة والألم لفقدان موردها المعيشي الوحيد.
وقد وثقت المصادر أن المليشيا قامت بتوزيع لحم البقرة على أفراد في إحدى الجبهات، في تصرف يزيد من مرارة الحادثة على الأسرة والمجتمع المحلي. هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، حيث تشير تقارير إلى تكرار عمليات نهب المواشي في مقبنة دون وجود رادع أمني فعال.
لم تقتصر تداعيات الحادثة على الأسرة المتضررة، بل امتدت لتثير موجة واسعة من الاستياء والغضب بين أهالي المنطقة. ففي ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها اليمنيون، وغلاء الأسعار وصعوبة تعويض أي خسارة، يصبح هذا الفعل بمثابة ضربة قاصمة للكثير من الأسر التي تعتمد على مصادر رزق بسيطة لتجاوز الأيام.
يعكس هذا السلوك القاسي، الذي يتنافى مع أبسط القيم الإنسانية والأخلاقية، مدى الاستهتار بمعاناة المواطنين وحقوقهم الأساسية. ويبقى الأمل معلقاً على الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات حازمة لوقف مثل هذه الممارسات وضمان عدم تكرارها، حتى لا تتحول مآسي المواطنين إلى مجرد أخبار عابرة.